اميرکا والصين تتفقان على عقد حوار جديد بشأن حقوق الانسان العام المقبل
السبت ١٥ مايو ٢٠١٠
٠٨:٤٩ بتوقيت غرينتش
اتفق مسؤولون اميركيون وصينيون بعد يومين من المحادثات، على بدء تبادل الخبراء القانونيين وعقد حوار اخر بشان حقوق الانسان في الصين العام المقبل، حسبما اعلن اليوم السبت.وقال مساعد وزيرة الخارجية الاميركية مايك بوسنر للصحفيين ان المحادثات التي استمرت يومين بين الطرفين كانت صريحة وبناءة، الا انها لم تحقق تقدما بشان اطلاق سراح سجناء سياسيين او دينيين صينيين.واضاف بوسنر "سنواصل اثارة مخاوفنا بشأن قضايا محددة". وامتنع عن مناقشة هذه القضايا بالتفصيل بما في ذلك عمليات اختراق مواقع على الانترنت والرقابة والتي دفعت محرك البحث الاميركي جوجل للانسحاب من السوق الصينية هذا العام.
اتفق مسؤولون اميركيون وصينيون بعد يومين من المحادثات، على بدء تبادل الخبراء القانونيين وعقد حوار اخر بشان حقوق الانسان في الصين العام المقبل، حسبما اعلن اليوم السبت.
وقال مساعد وزيرة الخارجية الاميركية مايك بوسنر للصحفيين ان المحادثات التي استمرت يومين بين الطرفين كانت صريحة وبناءة، الا انها لم تحقق تقدما بشان اطلاق سراح سجناء سياسيين او دينيين صينيين.
واضاف بوسنر "سنواصل اثارة مخاوفنا بشأن قضايا محددة". وامتنع عن مناقشة هذه القضايا بالتفصيل بما في ذلك عمليات اختراق مواقع على الانترنت والرقابة والتي دفعت محرك البحث الاميركي جوجل للانسحاب من السوق الصينية هذا العام.
وكانت قضيتا ليو شياوبو الذي سجن لمدة 11 عاما العام الماضي لدفاعه عن اجراء اصلاحات سياسية ومحامي حقوق الانسان المعتقل جاو تشيشينج من بين القضايا التي اثيرت في المباحثات التي تناولت موضوعات مثل الحرية الدينية وحقوق العمال وحرية التعبير والانترنت والتفرقة العنصرية.
وكانت تلك اول محادثات تعقد في ظل ادارة الرئيس باراك اوباما وقد عقدت تلك المحادثات لاخر مرة في 2008 وقبل ذلك في عام 2002 .
وينظر خبراء حقوق الانسان بتشكك الى المحادثات ويشتكون من ان اوباما لا يؤيد بشكل كامل المسألة حتى مع تدهور الاوضاع في الصين في السنوات الاخيرة.
وقال خبراء حقوق الانسان ان القوة الاقتصادية والسياسية الصاعدة للصين تقلل من تقبلها للانتقاد.