اكد الامين العام المساعد لاتحاد المنظمات الاهلية في العالم الاسلامي محمد اقميق ان العدو الصهيوني لا يفهم سوى لغة القوة ولغة المقاومة من اجل تثبيت حق العودة للاجئين الفلسطينيين الى ديارهم .
وقال اقميق في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية ايوم السبت ان ذكرى النكبة الفلسطينية هي ذكرى اليمة عندما اقتلع الشعب الفلسطيني من ارضه بسبب المجازر والمذابح لكن الفلسطينيين لايزالون متمسكين بحق العودة حسب القرار الدولي رقم 142.
واضاف اقميق : لا يمكن ان يحل السلام اذا لم يكن هناك حق قوي يدعمه او قوة تدعم تحقيق السلام فاخوتنا الفلسطينيين اليوم في الشتات وعددهم خمسة ملايين فلسطيني تم نكران وجودهم عام 1984 , ان القضية الفلسطينية لم تبدأ عام 1967 كما يقول الاعلام الصهيوني بل انها بدأت مع نكبة فلسطين عام 1948 .
واعتبر انه لا يمكن استرجاع الحقوق المنسوبة "الا اذا تم التمسك بحركة التضامن الدولية التي تقوم بها منظمات المجتمع الاهلي او المنظمات التطوعية وان نهضة التضامن مع الشعب الفلسطيني بدات في الثمانينات ثم دعمت هذه الحركة في عام 1993 بعد اتفاق اوسلو لأن اوسلو لم يذكر كلمة الاحتلال ولم يذكر حق العودة .
وتابع : انه بعد مؤتمر دوربان لمكافحة العنصرية اشتد التضامن بعد الاحباط الذي حصدناه من المنظمات الدولية , اليوم نحن نرى ان المتضامنين الدوليين يصبون كل جهدهم على حماية حياة الاخوة الفلسطينيين ودعم قضيتهم لاستعادة حقوقهم، نحن اليوم نسعى كمنظمات اهلية الى حماية حياتهم والدليل على ذلك الزوارق التي ذهبت الى غزة في العام الماضي وفي فترة قريبة ، وقافلة شريان الحياة وبعد ايام سيكون هناك اسطول من البواخر من الناشطين والداعمين للحق الفلسطيني من اوروبا ومن جنسيات اخرى .
واضاف : نحن اليوم كحركة تضامن من المجتمع الاهلي في كل دول العالم ، الامل للشعب الفلسطيني لكسر الحصار والامل لدى الجميع بان نحفز المحافل الدولية ايضا .