مؤتمر لجان المتابعة الفلسطينية: الكفاح المسلح يحقق الاهداف الوطنية
السبت ١٥ مايو ٢٠١٠
١٢:٥٩ بتوقيت غرينتش
اكد المؤتمر الوطني الاول للجان المتابعة الفلسطينية في سوريا ان الكفاح المسلح اساس لانجاز الاهداف الوطنية بالتحرير والعودة.ورفض الامين العام المساعد للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة طلال ناجي وخلال مؤتمر عقد في ذكرى النكبة بمخيم اليرموك في دمشق، المفاوضات المباشرة وغير المباشرة مع كيان الاحتلال الاسرائيلي.كما دعا عضو المكتب السياسي لحركة حماس جمال عيسى، وامين سر تحالف فصائل المقاومة خالد عبد المجيد، الى اعادة بناء منظمة التحرير بمشاركة كل الفصائل والقوى الفلسطينية والتمسك بخيار المقاومة.
اكد المؤتمر الوطني الاول للجان المتابعة الفلسطينية في سوريا ان الكفاح المسلح اساس لانجاز الاهداف الوطنية بالتحرير والعودة.
ورفض الامين العام المساعد للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة طلال ناجي وخلال مؤتمر عقد في ذكرى النكبة بمخيم اليرموك في دمشق، المفاوضات المباشرة وغير المباشرة مع كيان الاحتلال الاسرائيلي.
كما دعا عضو المكتب السياسي لحركة حماس جمال عيسى، وامين سر تحالف فصائل المقاومة خالد عبد المجيد، الى اعادة بناء منظمة التحرير بمشاركة كل الفصائل والقوى الفلسطينية والتمسك بخيار المقاومة.
واكد ناجي ان المؤتمر يهدف لتحقيق التشاركية بين ابناء الشعب الفلسطيني في تحمل مسؤولية النضال والكفاح من اجل تحرير الاراضي الفلسطينية المحتلة وعودة اللاجئين لديارهم واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
واكد ناجي ان منظمة التحرير الفلسطينية مخطوفة منذ عشرين عاما بسبب استئثار سلطة عباس في قرارات المنظمة.
واضاف الامين العام المساعد "بعد اربعة عقود ثبت بان الشعب الفلسطيني رقم صعب لا يستطيع احدا تجاوزه"، مشددا على، ان "العالم كله لا يستطيع ان ينعم بالامن ما لم يعط الشعب الفلسطيني حقوقه".
واوضح ناجي، ان كل الوسائل التي استخدمها الاعداء لتصفية القضية الفلسطينية فشلت، وهم اليوم يحاولون تصفية هذه القضية بالطرق السياسية من خلال المساومة مع فريق من الفلسطينيين.
واتهم ناجي العالم الغربي المنحاز للصهاينة بذريعة الديمقراطية، ولكن عندما تتعلق الامور بنا لا قيمة عندهم للديمقراطية.
وفي من ناحية ثانية، اكد جمال ان موضوع اعادة وفد حماس الى القاهرة لن يكون الا وفق رؤية متفق عليها وفق المصلحة الوطنية وقال نحن مع توقيع الورقة المصرية اذا كانت تلبي المصالح والحقوق الوطنية وتعزز الوحدة الوطنية، فالطريقة والظروف وما شاهدناه من سجالات حولها لم تخدم الاسراع في التوقيع الورقة ,وقريبا اذا تم الموافقة على اقتراحاتنا نستطيع توقيع الورقة المصرية.
واضاف على الراعي المصري ان يكون ناجحا و معبرا عن المصالح الوطنية الفلسطينية بعيدا عن الاستجابة للاملاءات والضغوط الاسرائيلية والاميركية.
واشار جمال الى ان هناك معتقلين في السجون المصرية من ابناء الشعب الفلسطيني الذين يصرون على تحرير فلسطين وكسر الحصار وتابع قائلا:نحن لن نتنازل ولن نتخلى عن مسؤوليتنا وواجباتنا الوطنية من اجل السعي لاطلاق سراحهم كما يقتضيه منا الواجب الوطني .