اكد وزير الاعلام والاتصالات السوداني الزهاوي مالك ان حركة العدل والمساواة في دارفور (متمردين) قد انقلبت على الاتفاقيات بينها وبين الحكومة السودانية واصرت على انها هي الجهة الوحيدة التي تمثل دارفور وتوقفت عن المفاوضات وسلكت طريق الصدام العسكري مع الحكومة السودانية .
وقال مالك في اتصال هاتفي اجرته معه قناة العالم الاخبارية "ان قوات العدل والمساواة بدأت عمليات عسكرية بحثا عن الوقود وبحثا عن الغذاء ما يدل ان الجهات التي كانت تمدهم بهذه المواد والمساعدات توقفت لسبب او لآخر كما ان الحدود بيننا وبين التشاد اغلقت بشكل مباشر بقوات مشتركة بيننا وبين التشاد , فعندئذ بدات قوات حركة العدل والمساواة بمهاجمة آبار المياه ومحطات الوقود ".
واضاف : ان المتمردين قاموا بمهاجمة القوافل التجارية التي تحمل المواد الغذائية والسلع الى مناطق جنوب دارفور وان كل هذا التحرك العسكري اعتبر خرقا لاتفاقيات التي عقدت الى جانب التهديدات الاخرى .
وكان الجيش السوداني قد اكد في وقت سابق من اليوم أن قواته سيطرت على قاعدة رئيسية لحركة العدلِ والمساواة وقَتلت مئة وثمانية وأسرت نحو واحد وستين من عناصرِها في منطقة جبل مون بولاية غرب دارفور، كما استولَى على عدد من الآليات العسكرية والشاحنات.
من جهةٍ اخرى قال وزير الداخلية السوداني ابراهيم محمود للصحافيين إن قوات شرطة الاحتياطي المركزي صدت هجوما للعدل والمساوة على الطريقِ ما بين الضعين ونيالا، مضيفاً أن هجوم الحركة استهدف قافلة تحمل المواد الغذائية لسكان المنطقة، وأشار الى أن سبعة وعشرين شخصا من قوات الشرطة قُتلوا في المعارك.