وأشار سلطانية في رسالة وجهها الى مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو،
إلى أن اسماء العلماء والخبراء الايرانيين التي تم إبلاغ الوكالة بها من قبل ايران تم تسريبها من وثائق الوكالة ليتم نشرها في اللائحة غير القانونية للعقوبات التي فرضها الاتحاد الاوروبي ومجلس الامن.
وقال سلطانية: "إن الوكالة بنشرها اسماء العلماء الايرانيين جعلتهم في مرمى المجموعات الارهابية ووكالات التجسس الاميركية والاسرائيلية".
وانتقد في الرسالة التي نشرت قبل عقد اجتماع اليوم الثاني لمجلس حكام الوكالة، التقرير الاخير الصادر عن امانو، معتبرا ان التقرير لا يتسم بالحقيقة فحسب بل متحيز ومسيس.
واضاف سلطانية: "ان المدير العام لا يجب ان يسيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية بوصفها منظمة تقنية وذلك من خلال التحيز واتباع توجه انتقائي في تقاريره التي تتعارض مع روح النظام التاسيسي للوكالة".
واضاف متوجها الي امانو: "ان احتجاجك علي الاقتراح السخي الذي تقدمت به ايران للتعاون والتعامل العاجل مع الوكالة قبل اجتماع مجلس الحكام في تشرين الثاني/نوفمبر 2011، يثير تساولات جادة عن نيتك بشان تسوية القضية ووضع نهاية لهذة العملية التي لا نهايه لها".
واكد سفير ايران الدائم لدي الوكالة الدولية في رسالته ان المتوقع من المدير العام تقديم تقارير حقيقية تعكس بشكل شامل التطورات المتعلقة بالتاكد من اتفاقات الامان.