وأكد جاسم العبادي في تصريح خاص لمراسل قناة العالم الاخبارية اليوم الجمعة ان هناك وثائق كثيرة وكبيرة تدين عناصر جماعة خلق الارهابية، ومن هذه الوثائق ما سلم من قبل العوائل العراقية واخرى سلمت من قبل المنظمة نفسها عن طريق الهاربين من المعسكر الذين جلبوا وثائق مهمة جدا تدين هذه الجماعة وبعض القادة الموجودين فيها.
وأوضح ان بعض الموجودين داخل المعسكر مجبرون على البقاء ويحاولون الخروج منه والحكومة العراقية فتحت ذراعيها لاستقبال اي هارب من هذا المعسكر.
وأضاف ان العوائل المتضررة من هذه المنظمة الارهابية اقامت دعاوى امام المحاكم العراقية، ولديها دعاوى كثيرة وكبيرة واعتصمت امام معسكر اشرف اكثر من مرة، لكن دون جدوى، وطالبت الحكومة العراقية والبرلمانيين بطرد هذه الزمرة، وقدمت الصور والافلام التي حصلت عليها وعرضت امام المحاكم ، لكن من المؤلم ان بعض البرلمانيين والمسؤولين يرى الحقائق والحقائق الدامغة ولكنهم لا ينظرون الى الضحايا.
وقال ان الشعب العراقي يدعم الحكومة في مسعاها طرد هذ الجماعة من البلاد التي بذلت ما تستطيع وإن كانت تأخرت بعض الشيء بسبب بعض الظروف السياسية والدولية لكن قرار رحيل هذه الزمرة بنهاية العام ملزم للحكومة وملزم لجميع الاطراف ولن يسمح الشعب العراقي بالتمديد ابدا لا شهر ولايوم ولاساعة.
واشار الى ان بقاء عناصر هذه الجماعة الارهابية في معسكر اشرف وسلبها لاراضي المواطنيين العراقيين وعدم تسليم المجرمين من عناصرها هو خط احمر ولن يمكن السماح بها لا في العراق ولا اي دولة من دول العالم.
SM-18-11:08