تأتي تصريحات اوغلو بعد قيام عناصر منشقة عن الجيش السوري بهاجمة مقر حكومي قرب العاصمة دمشق، ما أدى الى سقوط قتلى، وذلك في هجوم هو الأول من نوعه منذ بدء الأحداث في سوريا.
وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد اعتبر الهجوم على المقر الحكومي مؤشرا الى الحرب الاهلية، محذرا المعارضة السورية من جر البلاد اليها.
الى ذلك، بثت مواقع المعارضة السورية صورا لأول مرة تظهر مسلحين وهم يقرون بشنهم هجمات على مؤسسات الدولة.
وكشفت الصور اعترافات للمسلحين حول ضلوعهم ومشاركتهم في العمليات المسلحة واطلاق النار على رجال الشرطة وقوى الأمن السوري وقتلهم، اضافة الى شنهم هجمات على مراكز الشرطة ومؤسسات حكومية اخرى.
وكان المسؤولون السوريون قد تحدثوا منذ بداية الأحداث عن ظهور الجماعات المسلحة وهجماتها الدموية مدعومة من بعض دول الجوار وبمساندة اميركية واسرائيلية.
من جهتها، أعربت جماعة الإخوان المسلمين السورية عن استعدادها لقبول تدخل تركي في سوريا لحماية المدنيين بحسب تعبيرها.
وقال المرشد العام للجماعة رياض الشقفة خلال مؤتمر صحافي في اسطنبول، إن الحركة قد تحتاج لطلب المزيد من تركيا لأنها جارة، معترفا أن الشعب السوري يرفض التدخل الغربي في بلاده.
من جهته قال المسؤول السياسي بالجماعة فاروق طيفور إن كافة الوسائل مطروحة لوقف العنف في سوريا بحسب تعبيره.
وفي باريس، رفض الن جوبيه وزير الخارجية الفرنسي دعوة المعارضة السورية تركيا باقامة منطقة عسكرية عازلة بصورة منفردة.
واعتبر جوبيه الذي يزور تركيا ان مجلس الامن هو الجهة الوحدية المخولة بالبت في فرض اجراءات ملزمة.
وكان جوبيه وخلال لقائه رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان، اعلن معارضة فرنسا لأي عمل عسكري ضد سوريا وقال إن الأمر غير مطروح حاليا.
من جهته، دعا اردوغان العالم الى التحرك بسرعة والضغط على النظام السوري.