الحكومة التايلاندية بصدد فرض حظر التجول بعد اشتباكات
الأحد ١٦ مايو ٢٠١٠
١٢:٠٢ بتوقيت غرينتش
قال رئيس الوزراء التايلاندي ابهيسيت فيجاجيفا اليوم الاحد، ان حكومته تفكر في فرض حظر التجول في بانكوك في اعقاب ثلاثة ايام من القتال في الوقت الذي يحاول فيه الجيش عزل مخيم مترامي الاطراف للمحتجين.واضاف فيجاجيفا، ان سوثيب توجوسوبان نائب رئيس الوزراء المسؤول عن الامن خلال الاحتجاج يناقش احتمال فرض حظر التجول الى جانب اجراءات اخرى خلال اجتماعات مع الجيش وهيئات اخرى.واردف قائلا في بيان تلفزيوني ان"نائب رئيس الوزراء سوثيب يناقش مااذا كانت هناك حاجة لاعلان حظر التجول في ظل هذه الظروف".وكان فيجاجيفا تعهد يوم السبت بمنع المتظاهرين من الاط
قال رئيس الوزراء التايلاندي ابهيسيت فيجاجيفا اليوم الاحد، ان حكومته تفكر في فرض حظر التجول في بانكوك في اعقاب ثلاثة ايام من القتال في الوقت الذي يحاول فيه الجيش عزل مخيم مترامي الاطراف للمحتجين.
واضاف فيجاجيفا، ان سوثيب توجوسوبان نائب رئيس الوزراء المسؤول عن الامن خلال الاحتجاج يناقش احتمال فرض حظر التجول الى جانب اجراءات اخرى خلال اجتماعات مع الجيش وهيئات اخرى.
واردف قائلا في بيان تلفزيوني ان"نائب رئيس الوزراء سوثيب يناقش مااذا كانت هناك حاجة لاعلان حظر التجول في ظل هذه الظروف".
وكان فيجاجيفا تعهد يوم السبت بمنع المتظاهرين من الاطاحة بحكومته في الوقت الذي تحول فيه القتال في بانكوك الى حرب مدن تتسم بالفوضى وسط نداءات من الجانبين للحصول على تعزيزات.
واطلق الجنود الذخيرة الحية على المتظاهرين الذين ردوا بالقاء القنابل الحارقة والحجارة والصواريخ محلية الصنع في اثنتين من المناطق الكبرى بالمدينة فيما حاول الجيش تعزيز طوق امني حول المخيم المترامي الاطراف الذي يقيمه المتظاهرون بوسط بانكوك.
وقال يجاجيفا في بيان عبر التلفزيون "لن نتراجع ..لا يمكن ان نسمح بانزلاق البلاد الى وضع يستطيع فيه اشخاص تشكيل جماعة مسلحة للاطاحة بالحكومة التي لا تروق لهم".
ويتهم المحتجون من اصحاب "القمصان الحمر" والذين يتالفون من فقراء الريف والحضر فيجاجيفا ومؤيديه الملكيين بادارة الدولة الواقعة في جنوب شرق اسيا في ظل حصانة من المساءلة وذلك من خلال التدخل في النظام القضائي والاطاحة بحكومات منتخبة.
واضرم المحتجون الذين اتخذوا اللون الاحمر رمزا لاحتجاجاتهم ويدعمون بشدة رئيس الوزراء السابق تاكسين شيناواترا النار في سيارات ورشقوا بالحجارة الجنود الذين اقاموا الاسلاك الشائكة عبر طرق خالية في المنطقة التجارية وردوا باطلاق النار على المحتجين.
وحذرت لافتة عند احد التقاطعات السكان من دخول "منطقة رصاص حي". وحذرت اخرى في موقع منفصل من "منطقة رصاص مطاطي". وازيلت اللافتتان في وقت لاحق.
وبحلول الظلام احتشد ما لا يقل عن 2000 متظاهر حول تقاطع طرق في منطقة كلونج توي للطبقة العاملة واستخدموا شاحنة كمسرح مؤقت لزعماء الاحتجاج في تحرك محتمل نحو اقامة موقع اعتصام منفصل.
وصدرت اوامر للسكان بابراز بطاقات الهوية في محاولة لمنع محتجين من الانضمام الى اصحاب القمصان الحمر.
وابلغ القيادي في القمصان الحمر ناتاوات سايكوا الآلاف الذين ما زالوا يحتمون في مخيمهم الرئيسي بان التعزيزات قادمة.
واضاف "اتصل بنا القادة في عدة مناطق وقالوا انهم سيحشدون جهودهم لمساعدتنا في الضغط على الحكومة."
ووصف شهود القتال بانه من جانب واحد حيث ان القوات المسلحة المزودة بالبنادق الالية تتفادى بسهولة المقذوفات وتطلق النيران. وقال المتحدث باسم الجيش التايلاندي سانسيرن كايوكامنيرد ان الجنود يمكن ان يطلقوا النار اذا اقترب المتظاهرون لمسافة 36 مترا، مضيفا ان الامر يحتاج الى نشر المزيد من الجنود للسيطرة على الموقف.
وقال "لاسباب امنية لا استطيع تحديد عدد الجنود الذين يتعين نشرهم ولكن ستكون هناك تعزيزات لمساعدة القوات على اغلاق المنطقة وزيادة الضغط على المتظاهرين".