و أكد المشاركون خلال المؤتمر على أن المعركة التي تجري ضد سوريا تهدف إلى تفتيتها وتقويض دورها الإقليمي في إدارة الصراع مع الكيان الإسرائيلي وضرب دعمها الإستراتيجي للمقاومة.
وإذ حمل المشاركون على الدور الذي تلعبه تركيا في هذه المواجهة لفتوا إلى أنها تريد عبر هذا الدور استعادة أمجاد الإمبراطورية العثمانية وهو ما لن يتحقق وسيفشل على أبواب سوريا بحسب تعبيرهم.
أما في ما يخص الجامعة العربية فقد وصفها المشاركون بالأداة في يد الإدارة الاميركية التي تريد فرض استراتيجيتها على المنطقة عبر ضرب التحالف الإيراني السوري في لبنان وفلسطين.