وأعرب عريجي في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية مساء الخميس، عن شكوكه حيال احياء دور الجامعة العربية أخيرا بشكل مفاجئ واتخاذها لقرارات سريعة ومنحها مهلا قريبة من اجل اقصاء بلد عربي من الجامعة بعد ان كانت هذه الجامعة خاملة لعقود من الزمن منذ الاحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية وحتى احتلال العراق وغيرها من الاحداث الهامة.
وعبر عن اعتقاده بأن الاسلوب الذي تتبعه جامعة الدول العربية ضد سوريا منذ اسابيع، يخدم اغراضا غير عربية وغير قومية.
ورأى جبران عريجي ان المستهدف هو دور سوريا، التي اوضح انها تشكل آخر موقع متقدم في الصراع العربي الإسرائيلي وكذلك تمثل آخر موقع ممانع يقف ضد الكيان الاسرائيلي وسياسات اميركا بالمنطقة.
وحول دور تركيا في الملف السوري، قال رئيس الحزب القومي السوري الاجتماعي السابق، "تركيا في زمن اردوغان بدأت تعاملها مع العالم العربي بشكل مختلف عما هو عليه الآن حيث كانت تتعامل مع الأنظمة العربية وليس مع الشعوب مما يشكل عامل استقرار ولايمثل عامل تحريك او استفزاز، واخذت تدغدغ مشاعر الشعوب العربية بمواقف مؤيدة في الشأن الفلسطيني. حتى تفاجئنا بأن اصبحت تركيا في الموقع الاميركي كما ان وزير خارجيتها احمد داود اوغلو قال بوضوح نحن في هذا الموقع وفي الموقع الاطلسي وننسق مع الغربيين والاوروبيين".
وأشار الى ان هناك صفقة على مستوى التعاطي بين الغرب واميركا مع الحركات الاسلامية اي مع الاسلام السياسي في العالم العربي تلعب فيه تركيا دور ترشيد وتنضيج لهذه الصفقة على المستوى الفكري والنفسي والروحي بين الحركات الاسلامية في المنطقة وبين اميركا.
واتهم السياسي السوري تركيا بأنها تدعم جهة واحدة في المعارضة السورية وهي جماعة الاخوان المسلمين ولا تعير اهمية لباقي المعارضة او لعامة الشعب السوري.
واعتبر جبران عريجي، أن القضاء على سوريا بمعنى الدولة والنظام يرمي للقضاء على موقع الممانعة وبالتالي للحيلولة دون اتساع رقعة الربيع العربي باتجاه مواجهة الاحتلالات الاسرائيلية والاميركية.
MO-17-21:34