واضاف خالد العبود في تصريح خاص لقناة العالم الخبارية مساء الخميس ان ما هو مطلوب من دول الخليج الفارسي ليوم ان تأخذ جامعة الدول العربية لتؤسس لمنصات ضاغطة على سوريا، لخدمة استراتيجات خارجية، لافتا الى ان هذا ليس بالشيء الجديد على هذه الدول.
واشار الى ان جامعة الدول العربية ولعقود قليلة مضت كانت تقوم دائما بجملة من الادوار المطلوب منها من الخارج وخاصة بعد فقدان المثقل القومي الحقيقي في جامعة الدول العربية وهي مرحلة جمال عبد الناصر.
وأوضح ان دول الخليج الفارسي تقدمت للعب الدور الاساسي في جامعة الأنظمة العربية بعدما ما أصاب ما أصاب بعض الأنظمة العربية من هنا وهناك، مشيرا الى ان هو نفس الدور الذي لعبته هذه الدول وشكلت جسر عبور ومطية باتجاه اكثر من مفصل عربي، سواء كان على مستوى العراق او لبنان او إن كان على مستوى ليبيا أو السودان، وكذلك على اكثر من مستوى.
وتابع العبود بالقول: بالتحليل السياسي لجملة من السنوات والمفاصل التاريخية التي مرت في السنوات القليلة الماضية، نشاهد انه كان مطلوب من دولة في الخليج الفارسي بعينها ان تتقدم وتأخذ الدور الاساسي في جامعة الدول العربية واخذ الجامعة باتجاه يخدم سياسات خارجية معينة.
وقال ان من الظلم بحق سوريا القول ان جامعة الدول العربية تريد الحل في سوريا ففي هذا الكلام استهبال لعقول الناس، مضيفا انه لو كانت جامعة الدول العربية تريد ان تأخذ دورا خلاقا او اخلاقيا يساند الشعب في سوريا لما كانت منذ البداية تؤسس بالانقضاض على الدور السوري والقيادة السورية.
وخلص الى ان الازدواجية في مواقف دول الخليج الفارسي اصبحت واضحة مشيرا الى ان هذه المواقف لاتمثل الموقف العربي في باقي الدول العربية.
SM-18-24:55