اكد نائب الأمين العام لحزب الله على جهوزية المقاومة الدائمة واستعدادها لأي مفاجأة اسرائيلية، مؤكدا ان حزب الله جاهز دائما لأي مفاجأة "إسرائيلية" ولأي حماقة إسرائيلية وأن الحزب مستعد للحرب سواء أكانت مقررة مسبقة أم أتت مفاجئة.
وجزم الشيخ نعيم قاسم خلال مقابلة خاصة مع إذاعة النور السبت، قائلا: "أن حق المقاومة حق مشروع لا يحتاج الى اي استئذان" مشددا على أن "من حقنا كمقاومة أن نمتلك كل ما نراه مناسبا من أسلحة دون استثناء للقيام بواجبنا ولن نخضع لأي تفسيرات يحاولون إلزامنا بها".
ورأى الشيخ قاسم ان الهدف من إثارة مسألة صواريخ الـ "سكود" ليس الترويج لحرب قريبة بل هو اثارة اميركية تأتي في سياق "شحنات الدعم" التي يمد الأميركيون بها "إسرائيل".
واعتبر نائب الأمين العام لحزب الله ان استبعاد الكيان الاسرائيلي للحرب في الآونة الاخيرة، هو محاولة تطمين للمستوطنات الاسرائيلية "الخائفة من الحرب"، وعلى هذا الاساس انقلب التهديد الاميركي الاسرائيلي الى مشكلة اسرائيلية وهم يحاولون الخروج منها.
وأشار إلى ان الكيان الاسرائيلي بدأ في الأعوام الأخيرة يعاني من مشكلة الوجود، خصوصاً أن أصحاب الأرض يعملون على استعادتها، مؤكداً أنّ الخوف الإسرائيلي تواجهه قوة الفلسطيني، معتبراً أن زوال اسرائيل هو امر طبيعي.
وأعرب عن تقديره لكل موقف داعم للمقاومة، موضحا أن الصياغات تختلف بين جهة وأخرى ومقدار الحرارة يختلف بين جهة وأخرى، لكن أن يكون كل المسؤولين في لبنان الى جانب المقاومة في هذه المرحلة وان تكون الغالبية العظمى من الشعب الى جانب المقاومة، فهذا جانب مهم يعطي المقاومة قوة دفع اضافية.
واعتبر الشيخ قاسم في اجواء ذكرى النكبة، أن القضية الفلسطينية هي القضية الأساسية التي أثرت على بلدنا منذ أكثر من 60 سنة، حيث انها أدت إلى طرد الفلسطينيين من أرضهم كما برزت سياسات أميركية أدت إلى ظهور مشكلات سياسة كبرى، لافتا إلى انه من هنا نشأت المقاومة لتمثل الحل لإستعادة الأرض والمقدسات.