وقال رياض الشقفة المرشد العام للجماعة خلال مؤتمر صحافي في اسطنبول، إن الحركة قد تحتاج لطلب المزيد من تركيا لأنها جارة، معترفا أن الشعب السوري يرفض التدخل الغربي في بلاده.
من جهته، قال المسؤول السياسي بالجماعة فاروق طيفور إن كافة الوسائل مطروحة لوقف العنف في سوريا بحسب تعبيره.
ووجه رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان انتقادا الى الغرب، معتبرا أنه صمت عن سوريا لعدم غناها بالموارد النفطية كما ليبيا.
وفيما دعا اردوغان العالم الى التحرك بسرعة والضغط على النظام السوري، أكدت فرنسا معارضتها لأي عمل عسكري ضد سوريا وقالت إن الأمر غير مطروح حاليا.
في هذه الاثناء، بحث وزير الخارجية الفرنسي آلآن جوبيه الوضع في سوريا مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان في اسطنبول.
وقال جوبيه إن باريس ستعمل مع ما وصفها بالمعارضة السورية لإيجاد بديل للنظام.
وفي موسكو، طالبت الحكومة الروسية المجتمع الدولي بدعوة المعارضة السورية الى وقف العنف في البلاد.
وفي لبنان، نظمت حركة الناصريين المستقلين-المرابطين مؤتمرا لدعم سوريا تحت عنوان "الدعم والمجابهة من أجل سوريا" بمشاركة عدد من الشخصيات السياسية والقانونية اللبنانية.
وأكد المشاركون أن المعركة ضد سوريا ترمي الى تفتيتها وتقويض دورها الاقليمي في ادارة الصراع مع كيان الاحتلال الاسرائيلي وضرب دعمها الاستراتيجي للمقاومة.
وندد الحضور بمواقف تركيا والجامعة العربية، معتبرين أنها تمثل اداة بيد الولايات المتحدة لفرض استراتيجيتها على المنطقة عبر ضرب التحالف السوري الايراني في لبنان وفلسطين.