وكتب على لافتة رفعها طلاب "سنطردهم جميعا"، بينما رفعت جماعات فوضوية لافتة اخرى تندد ب"الطغيان".
وتواجه الحكومة الائتلافية بمشاركة الاشتراكيين والقوميين والمحافظين معارضة عامة يقودها الطلاب اليساريون والشيوعيون من أجل منع تطبيق إجراءات التقشف.
وتعاني اليونان من عام ثالث من الكساد الذي زادت حدته بسبب خفض الرواتب ورفع الضرائب خلال ولاية الحكومة الاشتراكية السابقة برئاسة جورج باباندريو.
ومن المنتظر ان يستمر هذا الوضع في ظل الحكومة الائتلافية الجديدة التي تشكلت الاسبوع الماضي برئاسة نائب رئيس البنك المركزي الاوروبي السابق لوكاس باباديموس.?