واوضح داوود في لقاء خاص لقناة العالم الأخبارية اليوم الخميس، أن الموقف الروسي هو موقف متوازن ويستند الى قراءة علمية لواقع الاوضاع في سوريا، ومن يريد الحل عليه ان يتبنى الموقف الروسي الذي يدعو المعارضة والحكومة السورية للجلوس على طاولة المفاوضات.
واضاف أن الموقف الروسي تبلور من خلال الزيارات التي قامت بها هيئات صحافية وقيادية الى سوريا، حيث أنها ادركت أن الأوضاع في سوريا ليس لها أي ارتباط بالنظام الاجتماعي والسياسي والاقتصادي وانما هي تدخلات خارجية في الشأن السوري.
وذكر السياسي السوري أن هناك تدخلات من بعض الدول الاجنبية والعربية التي تريد النيل من السيادة السورية، مؤكداً ان الشعب يرفض أي مذكرة من الجامعة العربية لانها تقوم بالنيابة عن الكيان الصهيوني المعتدي والغازي لاراضي سوريا وفلسطين.
وحول ارسال المراقبين الى سوريا قال السياسي السوري أنه يأمل أن لا توافق الحكومة السورية على تلك الآلية التي قدمتها الجامعة العربية لانها ليست عربية فهي تقوم باجندات بالنيابة عن دول اخرى وهي دول معادية لسوريا.
واكد توفيق داوود الاستاذ في جامعة دمشق أن هناك اياد أجنبية واقليمية وعربية مباشرة خلف الاوضاع في سوريا، وأن ما يجري ليس له أي ارتباط بالنظام الاجتماعي والسياسي والاقتصادي.
Swh – 14-45