ونقلا عن وكالة يونايتد برس انترناشيونال، فقد قالت الصحيفة البريطانية إن الدولة العربية، التي لم تكشف عن هويتها "اتصلت مباشرة ببريطانيا لتشجيعها على العمل كقائد فريق لتنسيق النقاشات بشأن إتخاذ إجراءات أكثر صرامة ضد الرئيس السوري بشار الأسد، والتخطيط لرحيله ".
ونقلت الصحيفة عن دبلوماسي عربي وصفته بأنه بارز قوله "يتعين على الغرب والمجتمع الدولي مناقشة ما يتوجب القيام به عندما ينهار السد في سوريا، نظراً لوجود وجهات نظر مختلفة جداً لجيران سوريا يصعب تنسيقها".
وأضاف الدبلوماسي العربي الذي لم تكشف الصحيفة عن هويته "سيكون هناك الكثير من الإشكالات إذا تُرك كل شيء لنا، فإذا كنت (متوجهاً الى كاميرون) بحاجة إلى كابتن فريق لقيادة هذا التحرك، عليك أن تتجه إلى الغرب".
وقالت الصحيفة إن هناك تأييداً في العالم العربي لفكرة قيام رئيس الوزراء البريطاني كاميرون والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بقيادة مجموعة إتصال دبلوماسية لتوفير منتدى للدول الغربية والعربية المعنية بالوضع السوري لمناقشة الإجراءات المطلوب إتخاذها.
وأضافت أن التدخل العسكري في سوريا لم يدخل حيّز النظر حتى الآن بسبب الإعتقاد بأنه سيفتح أبواب الجحيم في منطقة الشرق الأوسط.
ونسبت (ديلي تليغراف) إلى الدبلوماسي العربي البارز قوله إن "الأمم المتحدة أو منظمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) هي التي ستفرض منطقة حظر الطيران في سوريا في حال تمت الموافقة على هذا الإجراء".