واشار لاريجاني خلال الملتقى الدولي التاسع للباحثات في مجال القرآن بطهران الى ما لاقاه الحكام الديكتاتوريون في المنطقة من مذلة وفضيحة، وقال: ان الظلم لا يمكن ان يستمر، وهذه سنة الهية، واذا انحرف السياسيون عن المسار الصحيح وخرجوا عن العدالة، فان السنن الالهية تؤكد انهم سيلاقون عقابهم في هذه الدنيا.
ولفت لاريجاني الى الدعم الاميركي للدول المستبدة في المنطقة، وتابع: ان احد اهم الاسباب الرئيسية للثورات في المنطقة، هو الاستبداد الاميركي، فالشعوب سئمت من القمع الاميركي الحديث على الصعيد الدولي.
وقال ان هناك دولا لا تحظى بأبسط حقوق الانسان، الا ان اميركا لا تفتح لها ملفات بشأن وضع حقوق الانسان. فهناك بلد لا يحق للنساء فيه ان يقدن السيارات، الا ان اميركا لديها علاقات استراتيجية مع هذا البلد، وهذا يعني الخداع.
واضاف انهم يثيرون الضجيج بشأن البرنامج النووي الايراني، في حين انهم اذعنوا في عام2003 ان التقنية النووية الايرانية سلمية. انهم يدركون انهم كاذبون. فهذه سياسة مبنية على اساس الخداع والكذب، ولهذا السبب لا يتمتع النظام الدولي بالاستقلالية.
واردف ان على الاميركان ان لا يتصورا ان من خلال منحهم الضوء الاخضر لبعض الدول بإجتياح البحرين، بإمكانهم ان يغيروا الظروف، بل ان الثورة البحرينية ستزداد صقلا.