وأفادت صحيفة الجارديان بتاريخ الخامس من الشهر الجاري ،بأن دبلوماسيين غربيين اتهموا قطر بالتدخل في الشئون الليبية، وتجاوز الإتفاقات الدولية لتحقيق أجندتها الخاصة.
كما نقلت عن مصدر دبلوماسي آخر "أن جميع القوى الخارجية التي لها مصالح في ليبيا، ومن بينها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، لها أجنداتها الخاصة.
وتقول صحيفة القدس العربي إن الوضع السياسي في ليبيا في المرحلة الجديدة بات منقسما بشكل واضح، حيث انتقد قادة سياسيون الدور القطري، خاصة علي الترهوني من قادة المجلس الإنتقالي، فيما أطلق عبدالرحمن شلقم، مندوب ليبيا السابق في الأمم المتحدة هجوما عنيفا ضد قطر، حيث قال إن القطريين ربما كان لديهم وهم لقيادة المنطقة، و إن قطر دولة صغيرة عدد الأجانب فيها أكثر من عدد السكان وإن ما تقول عن دورها في الإعمار ليس الا وهما لأن الليبيين هم من يقومون بإعمار قطر، ورفض شلقم وجود القطريين في ليبيا، ودورهم في المعركة قائلا ان القوات الخاصة الفرنسية والبريطانية هي من لعبت الدور الأهم.
وفي جانب آخر ، لا تزال مدينتي الزاوية وورشفانة تعيشان أجواء من التوتر عالي المستوى ، بعد اشتباكات عنيفة بين مجموعات من الثوار ومسلحين أسفر عن مقتل وجرح العشرات .
وكان ،تجمع العشرات من مقاتلي ورشفانة يوم الأحد الماضي ، معلنين توجههم إلى الزاوية، فيما أقام مقاتلو الزاوية حواجز حول مدينتهم، وفتشوا السيارات والشاحنات والمارة.
وأشارت صحيفة قورينا الجديدة الليبية إلى أن هناك مساع للمصالحة بين المتقاتلين في كل من الزاوية وورشفانة بعد قتال بين أهالي المدينتين نشب بغية السيطرة على معسكر “27? وهو المقر السابق للواء المعزز”32? التابع لكتيبة خميس نجل العقيد معمر القذافي.