وتعقيبًا على تصريح عباس بأن اللقاء سيكون في الـ 23 من الشهر الجاري، قال الرشق في تصريحات خاصة لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" الأربعاء إن "عباس ربما قصد موعد وصوله للقاهرة وليس اللقاء، لأن اللقاء تم تحديده بيننا وبين الإخوة في فتح في الـ 25 من الشهر الجاري، حيث سيلتقي وفدا الحركة برئاسة مشعل وعباس".
وأضاف الرشق إن الطرفين سيبحثان كافة الملفات في اللقاء المرتقب، وعلى رأسها "ملف اتفاق المصالحة، وملف الحكومة وتشكيلها، وملف منظمة التحرير وتفعيل الإطار القيادي لمنظمة التحرير".
وقال الرشق: "نحن في حماس حريصون على نجاح هذا اللقاء ونرجو أن يكون تكريسًا لمرحلة جديدة من العمل الوطني الجاد والمثمر، في ظل التحديات التي تواجه شعبنا، وفي ظل انسداد أفق التسوية ووجود حكومة صهيونية متغطرسة ليس لها هم إلا فرض الشروط على شعبنا، وفي ظل وجود إدارة أميركية منحازة بالكامل وعاجزة عن الفعل، وبالتالي نحن كشعب فلسطيني يجب أن نعتمد على أنفسنا لانتزاع حقوقنا".
وتابع القيادي في حماس: " فيما يتعلق بملف المصالحة، نحن وقعنا الاتفاق ولكن ما زالت هناك تجاوزات عديدة على الأرض، والاتفاق الذي أبرمناه لم يتم تطبيقه حتى الآن، ونرجو أن يتم في اللقاء المزمع وضع آليات لترجمته بحيث يشعر المواطن بنتائجه الحقيقية، ليشمل معالجة كل آثار الانقسام وتحقيق المصالحة الاجتماعية".