ووفق وسائل الإعلام البحرينية ، أن المتحدث الرسمي لوزارة الداخلية العميد طارق الحسن، قال خلال مؤتمر صحافي: إن التحقيقات كشفت عن أن المتهمين كانوا يستهدفون جسر الملك فهد ومبنى وزارة الداخلية والسفارة السعودية في البحرين وشخصيات محددة ..
وبحسب الحسن أن السلطات القطرية قبضت على 4 بحرينيين، تم العثور في سيارتهم على بعض المستندات والأوراق وجهاز حاسوب، تضمنت معلومات ذات أهمية أمنية وتفاصيل عن بعض المنشآت والجهات الحيوية، وحجوزات طيران إلى سورية، كما تم العثور معهم على مبالغ مالية.
وعلق حقوقيون ومعارضون بحرينيون على إدعاءات السلطة البحرينية بالقول إن هذه الإدعاءات لا تعني سوى مضي سلطات المنامة بسياسة الهروب إلى الأمام بهدف الإلتفاف على المطالب الشعبية الإصلاحية وإظهار ان النظام البحريني يتعرض لمؤمرات خارجية .
وقال رئيس جمعية شباب البحرين لحقوق الانسان محمد المسقطي إن اثارة قضايا ضبط خلايا من قبل سلطات البحرين تأتي لتشويه صورة الإحتجاجات البحرينية ومن أجل صرف الرأي العام الدولي والإقليمي عن الإنتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان الجارية بالبحرين.
ورأى القيادي في تيار العمل الإسلامي السيد جعفر العلوي، ان وزارة الداخلية البحرينية قدمت قبل فترة مجموعة من الشباب اعتبرتهم ناشطين ولكنه تبين فيما بعد بأنهم من عملاء النظام مؤكدا أن المسرحية الأخيرة ايضا جاءت لكي تحرف التصعيد الثوري الذي تشهده البحرين من مظاهرات ومسيرات وبالتالي يريد النظام ان يقول للإعلام الخارجي إن الثورة البحرينية ليست ثورة بل هي مؤامرة اجنبية.
وعلقت جمعية الوفاق البحرينية على الحديث المتكرر بين الفينة والأخرى من قبل السلطة عن خلايا وشبكات وتنظيمات ومؤامرات وإرهاب وخطط وتحركات في الخفاء بأنها زادت عن الحد المقبول إلى درجة استسخاف الرد عليه والدخول في مهاتراته .
في جانب آخر ،استنكر المكتب السياسي للتجمع الوطني الديمقراطي البحريني استمرار أعمال القمع والإعتقال في البحرين، وقال في بيان له : إن قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية والمدعومة من الأجانب تواصل اعتداءاتها الليلية على منازل المواطنين وقيادات المعارضة ،فقبل فترة استشهد الحاج علي الديهي نائب أمين عام جمعية الوفاق نتيجة الإعتداء عليه ،كما تم تم الاعتداء على منزل والد أمين عام التجمع فاضل عباس ويأتي في هذا السياق استهداف منزل الشيخ على سلمان أمين عام جمعية الوفاق.