وسار المتظاهرون من ساحة التغيير باتجاه حي الحصبة في شمال صنعاء، مرددين هتافات تطالب بتجميد العضوية وترفض منح الرئيس اليمني أي حصانة من الملاحقة القانونية.
وذلك بعد يوم واحد من اعتبار موفد الأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر أنه يمكن التوصل إلى «تسوية» بين السلطة والمعارضة لإيجاد مخرج للأزمة التي تعصف بالبلاد منذ حوالى عشرة أشهر.
وقال بن عمر «لقد فعلنا الكثير. هناك اتفاق على تنظيم إدارة الفترة الانتقالية»، لكنه أشار إلى «استمرار التباينات بشأن بداية المرحلة الانتقالية، وخصوصاً صلاحيات نائب الرئيس ووضع الرئيس صالح». ?