وقال وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم في ختام اجتماع للوزراء العرب في الرباط إن لم تكن هناك اجراءات فعالة فورية لوقف العنف فإن الجامعة ستتخذ إجراءات وستكلف المجلس الاقتصادي والاجتماعي بفرض عقوبات على سوريا.
وأضاف بن جاسم أن الوزراء العرب كلفوا الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي بإجراء اتصالات مع دمشق للتوقيع على بروتوكول لإيفاد مراقبين فورا في أجل لا يتجاوز ثلاثة أيام.
الى ذلك تظاهر عشرات آلاف السوريين في القرداحة بمحافظة اللاذقية شمال غربي البلاد تنديدا بقرار الجامعة العربية تعليق عضوية دمشق فيها.
المتظاهرون الذين تجمعوا عند ضريح الرئيس الراحل حافظ الأسد بمدينة القرداحة، أكدوا رفضهم التام للتدخل الخارجي في الشؤون الداخلية السورية. كما رددوا هتافات تعبيرا عن تأييدهم للبرنامج الإصلاحي الشامل الذي يقوده الرئيس بشار الأسد.
في غضون ذلك قال وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي إن الجامعة العربية استعجلت في تعليق عضوية سوريا، وإن هذه الخطوة ستهدد استقرار المنطقة.
وأضاف صالحي أنه كان على الجامعة العربية أن تسعى لإيجاد حل للوضع السوري من اجل تحقيق الأمن والإستقرار في المنطقة بدلا من تجميد عضويتها، مشيرا الى أن الرئيس بشار الاسد أعلن العديد من الخطوات الإصلاحية لبلاده.
وأكد صالحي أن هدف بعض الدول الاعضاء من القرار هو إيجاد توتر في المنطقة، محذرا اياها من تبعات الازمة.?