رفضت الحكومة التايلاندية الاحد العرض الذي تقدم به أنصار المعارضة بشأن استعدادهم للتفاوض بشروط أهمها أن تقوم الامم المتحدة بدورالوسيط بين الجانبين.
وقال متحدث حكومي: "إن الحكومة رفضت دعوات المعارضة لإجراء محادثات تحت إشراف الأمم المتحدة بهدف انهاء ثلاثة أيام من الاشتباكات بين المتظاهرين والجيش بعد أن أدت الى سقوط قتلى".
وأسفرت المواجهات عن مقتل 31 شخصا واصابة 230 آخرون ، حسبما افادت اجهزة الاسعاف.
وبذلك ارتفعت حصيلة المواجهات الى 59 قتيلا و1700 جريح منذ اندلاع الازمة في منتصف اذار/مارس بين "القمصان الحمر" الذين يطالبون باستقالة الحكومة والقوات التايلاندية.
وتتضمن شروط أنصار المعارضة للتفاوض مع الحكومة وقف إطلاق النار في محيط الحي التجاري وسط العاصمة بانكوك والذي يقع تحت سيطرتهم منذ نحو شهرين وسحب القوات الحكومية من نفس المكان.
وقال احد قادة المتظاهرين كوكايو بيكولثونغ: "نطالب بمحادثات مع الامم المتحدة كوسيط"، ونطالب الحكومة بالتوقف عن اطلاق النار وسحب جنودها الذين يسدون المنطقة حول الموقع".
وأعلن الجيش التايلاندي في وقت سابق عن تراجعه عن فرض حظر التجوال في بعض أحياء بانكوك لتجنب ما وصفها بالنتائج الوخيمة التي يمكن أن تطال المدنيين.
وألغى مركز حسم المواقف الطارئة فرض حظر التجول في الوقت الحالى، عقب اعلان رئيس وزراء تايلاند ابهيسيت فيجاجيفا انه سوف يتم اغلاق المدارس كما سيتم فرض حظر التجول.