هدد نائب الامين العام لحزب المؤتمر الشعبي المعارض في السودان الاحد بتنظيم تظاهرات احتجاجا على اعتقال أمين عام الحزب حسن الترابي.
وقال عبد الله حسن أحمد في مؤتمر صحفي بالخرطوم : "سنقوم بكل الاعمال التي كفلها لنا القانون من اعتصامات ومظاهرات، والحكومة تعرف انه لم يسجل ضدنا حادثة عنف واحدة".
وأوقفت السلطات السودانية الاحد حسن الترابي في منزله، حسبما افاد سكرتيره الخاص عوض بابكر.
وقال بابكر: "حضرت قوة من جهاز الامن والمخابرات في ثلاث سيارات مدججة بالسلاح وأخذت الدكتور حسن الترابي لجهة غير معلومة".
وقال مساعد الامين العام لحزب المؤتمر الشعبي ابراهيم السنوسي في تصريح للعالم مساء الاحد "ان الحزب لا يعرف لحد الان أسباب اعتقال الترابي".
وكان الترابي اعتقل آخر مرة في كانون الثاني/يناير 2009 بعد يومين على دعوته الرئيس السوداني عمر البشير بتسليم نفسه للمحكمة الجنائية الدولية.
من جهة أخرى، أعلن الامين السياسي لحزب المؤتمر الشعبي كمال عمر أن سلطات الامن السودانية صادرت فجر الاحد صحيفة "رأي الشعب" اليومية التابعة للحزب.
وقال: "بعد ان اعتقلت سلطات الامن الترابي ذهبت للمطبعة وصادرت كل النسخ المطبوعة ومن بعد ارسلت قوة لمقر الصحيفة في وسط الخرطوم وطردت الصحفيين منه".
وأكد مسؤولون في حزب المؤتمر الشعبي أن رئيس تحرير الصحيفة أبو ذر علي الامين وصحفيين اثنين آخرين يعملان في "رأي الشعب" اعتقلا.
واكد رئيس تحرير الصحيفة انه اعتقل، وقال عبر هاتفه المحمول: "في حوالي التاسعة وعشر دقائق صباحا بالوقت المحلي، جاءت مجموعة من الامن والمخابرات الى منزلي ووضعوني في سيارة وأخذوني الى مكاتبهم".