وفي حديث مع قناة العالم مساء الاربعاء قال البخيتي ان النظام السعودي نظام أسري ولا يمكن ان يساهم في انجاح ثورة في أي مكان ، مشيرا الى ان قواته ? اقتحمت البحرين وهتكت الاعراض وقمع المحتجين السلميين فكيف نتوقع منه ان يقوم بدعم الثورة اليمنية .
وشدد البخيتي على عدم التعويل على المبادرات معتبرا ان اللقاءات التي يجريها مبعوث الامم المتحدة بن عمر في صنعاء لن تجدي شيئا سوى تضييع الوقت واطالة عمر صالح ونظامه .
واضاف عضو الحزب الاشتراكي اليمني : لقد شاهدنا ما يحصل في الجامعة العربية ، فهي مهتمة فقط باسقاط النظام في سوريا وكأنه أولوية رئيسية لها ونسيت ثورة اليمن ، مضيفا ان الجامعة وللاسف تنجر وراء المواقف الصهيو – اميركية في المنطقة التي تريد تغيير بعض الانظمة لاسباب معروفة وليس لنصرة ثورات الشعوب .
واعتبر الناشط اليمني ان نظام بشار الاسد لو خضع للسياسة الاميركية في المنطقة وخرج من محور الممانعة فلن تكون اميركا والسعودية تسعيان لتغييره ولن تكترثا بحقوق الانسان وغيرها من الذرائع الجاهزة التي تثار متى شاءت المصالح الغربية والصهيونية .
وحول موقف الثوار المتواجدين في الساحات والميادين من التحركات التي تقوم بها بعض احزاب المعارضة لنقل السلطة في ظل مبادرة مجلس التعاون وهل سيصعدون الثورة وينتهجون اساليب جديدة باتجاه الحسم ، اعتبر البخيتي ان الثوار لا يستطيعون التحرك بمعزل عن الاحزاب المتواجدة في الساحات ولا بمعزل عن مكونات الثورة الاخرى كالحوثيين والحراك الجنوبي وبالتالي فان القرارات الحاسمة للثورة يجب ان تتخذ بمشاركة الجميع ، فاذا اجمعت كل تلك المكونات لتغيير مسار واستراتيجية الثورة والانتقال مما وصفه بالسلمية السلبية الى السلمية المقرونة بالدفاع عن النفس والتصعيد ومحاولة اعلان العديد من المناطق خارج صنعاء كمناطق محررة وتعيين مسؤولين عليها من ابناء الثورة فستسير الامور الى الامام باتجاه الحسم لكن هذا لا يتأتى الا بتوحد وتلاحم كافة مكونات الثورة .
Ma-15:48-16