وفي لقاء خاص مع قناة العالم الإخبارية وصف أحمد خليل موقف دمشق القاضي برد مشاركتها في اجتماعات الرباط والذي تم التعبير عنه من خلال بيان الوزارة الخارجية السورية بأنه يتسم بالوضوح والدقة؛ مبيناً: كانت هناك رغبة سورية في الحضور بناء على دعوة تلقتها من قبل الأمين العام للجامعة العربية وبطلب من بعض الدول العربية كمصر والجزائر.
وأضاف: وكما تبين لاحقاً من البيان قد كانت هناك تصريحات لبعض المسؤولين في مملكة المغرب نتج عنها القرار السوري بعدم المشاركة؛ وكان فحوى هذه التصريحات انه في حال حضور الوفد السوري سوف تتم مقاطعة هذا الإجتماع.
وأوضح أمين سر نقابة المحامين بريف دمشق أن هذا الموقف قد جاء في الوقت الذي أبدت فيه سوريا كل التعاون المفتوح وبدون أي شروط مسبقة على مبادرة الجامعة العربية مثل حضور أي من يرغب من مندوبين ومراقبين وإعلاميين في سوريا او عقد قمة عربية طارئة لمناقشة مايحصل في سوريا؛ وهذا للأسف مما لاتتلقفه الجامعة العربية؛ ولم تبادر إلى النوايا الطيبة باتجاه الموقف السوري الرسمي والشعبي.
ولفت أحمد خليل إلى أن الملايين في الشوارع السورية تؤكد التفافها حول الموقف السوري وتنديدها بالتصرفات والقرارات التي نسبت للجامعة العربية في حين أنها تشكل قرارات الولايات المتحدة الأميركية وجاءت تكريساً إلى هذا الموقف من خلال بيانات الخارجية الأميركية وبعض الدول الأوروبية التي طالبت وتطالب في السر والعلن بالمزيد من الضغوط على سوريا بغية النيل من مواقفها وحرفها عن خيار المقاومة.
واستطرد أحمد خليل بالقول إن مايحدث في الجامعة العربية لا يحظى بتوجه عربي؛ ولايراد به الشعب السوري وخيره، موضحاً أن: من يقود هذا التحالف تركيا والولايات المتحدة والصهاينة، وبعض أدواتهم وأزلامهم في مجلس التعاون الذين لم يكونوا في يوم من الأيام في موقف عروبي.
ووصف الموقف الروسي بالموقف المشرف الذي ينطلق من الواقع والحقيقة ومن قراءة صادقة لمايحدث في الشارع السوري؛ لذلك كان أكثر صلابة وقوة في التصدي للمؤامرة التي تحاك ضد سوريا حين نصح الجميع بالذهاب إلى الحوار.
14:38 11/16/ Fa