واعتبر صالحي في تصريح على هامش اجتماع مجلس الوزراء الاربعاء، اجراء امانو بانه غير مدروس وغيرعادل، وقال: انه واثر ضغوط الدول الغربية انتهج سياسة متسرعة وقد اضر بمصداقية الوكالة الدولية بهذا الاجراء.
وقال صالحي في معرض رده على سؤال حول تصريحات رئيس مجلس الشورى الاسلامي على لاريجاني حول اعادة ايران النظر في كيفية تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ،قال: نحن على اتصال مع الوكالة حتى لا يزداد الوضع سوء اكثر من هذا ،لان الوكالة مؤسسة دولية مهمة ويجب ان تفي بمسؤولياتها واننا لانرغب بان تفقد هذه المؤسسة مصداقيتها بين اعضائها .
وتابع قائلا ، ان رد الجمهورية الاسلامية الايرانية على هذا التقرير، سيكون مشفوعا بالوعي وغير متسرع.
وراى صالحي بان الغربيين يرغبون بان يكون رد الفعل الايراني متسرعا، وانهم يتوقعون مثلا ان تعلن ايران انسحابها من معاهدة حظر الانتشار النووي (ان.بي.تي) ولكن ليعلموا بان خطوات ايران لن تكون متسرعة.
واردف قائلا: اننا بلغنا مرحلة النضج بحيث لانتصرف بشكل منفعل ومتسرع بل نسير الى الامام في اطار توصيات سماحة قائد الثورة الاسلامية التي ترتكز على ثلاثة مبادئ هي : الكرامة والحكمة والمصلحة.
وحول مسودة مشروع القرار السعودي الاميركي الى الجمعية العامة للامم المتحدة ، قال وزير الخارجية: انه لم يكن متوقعا ان تبادر السعودية الى اتخاذ مثل هذه الخطوة، كما ان هذا الامر لا يترك انطباعا جيدا لدى الامة الاسلامية بان يقوم بلد اسلامي باتخاذ اجراء ضد بلد اسلامي اخر.
واضاف: نظرا للجهود المبذولة للتقارب بين طهران والرياض فيجب على السعودية ان تولي انتباها خاصا للاجراء السياسي الاخير الذي اتخذته وذلك لكي لا تصبح العلاقات بين البلدين اكثرتعقيدا.
واكد صالحي اننا لا نحبذ حدوث هكذا شئ وقال: ان جهودنا منصبة على ازالة سوء الفهم وانهم اذا قاموا بتعديل هذه المسودة خلال الفرصة المتبقية فان الجمهورية الاسلامية الايرانية ستكون من الدول الموقعة عليها.