اليورو يحوم صباح اليوم في آسيا قرب ادنى مستوى له منذ 18 شهرا
الأحد ١٦ مايو ٢٠١٠
١٠:٥٥ بتوقيت غرينتش
تراجع اليورو الى ادنى مستوى له منذ 18 شهرا في بداية التعاملات باسيا اليوم الاثنين في الوقت الذي تخلي فيه المستثمرون عن اليورو بسبب القلق بشأن الديون السيادية ومخاوف من ان تلحق اجراءات تقشفية اتخذت في الاونة الاخيرة ضررا بانتعاش في منطقة اليورو.وبلغ سعر اليورو امام الدولار في التعاملات الاسيوية 1.2362 دولار مقابل 1.2368 دولار اواخر التعامل في نيويورك يوم الجمعة عندما هبط بنسبة 1.3 في المئة تقريبا.
تراجع اليورو الى ادنى مستوى له منذ 18 شهرا في بداية التعاملات باسيا اليوم الاثنين في الوقت الذي تخلي فيه المستثمرون عن اليورو بسبب القلق بشأن الديون السيادية ومخاوف من ان تلحق اجراءات تقشفية اتخذت في الاونة الاخيرة ضررا بانتعاش في منطقة اليورو.
وبلغ سعر اليورو امام الدولار في التعاملات الاسيوية 1.2362 دولار مقابل 1.2368 دولار اواخر التعامل في نيويورك يوم الجمعة عندما هبط بنسبة 1.3 في المئة تقريبا. وهبط اليورو اکثر من سبعة في المئة امام الدولار حتى الان هذا الشهر .
وهبط اليورو امام العملات الرئيسية الاخرى حيث تراجع بشكل وجيز امام الين لاقل من 114 ينا قبل ارتفاعه ليستقر عند 114.06 ين .
وهبط الجنيه الاسترليني ايضا حيث تراجع الى ادنى مستوى له منذ عام الى 1.4470 دولار مقابل 1.4557 يوم الجمعة . وهبط الجنيه بسبب عمليات بيع لوقف الخسائر وبيانات تشير الى ان ارتفاع العام الماضي في اسعار المساکن ببريطانيا ربما بدأ يهدأ.
وساعد کل هذا الضعف في اليورو والجنيه الاسترليني مؤشر الدولار الذي ارتفع الى اعلى مستوى له منذ 13 شهرا مسجلا 86.31.
واستقر سعر الدولار امام الين بشكل کبير عند مستوى 92.31 ين بعد ان هبط بنسبة 0.4 في المئة يوم الجمعة.
وقال هيدياكي اينوي مسؤول الصرف في شركة يو اف جي تراست اند بانكينغ ان "اوروبا اتخذت اجراءات الاسبوع الماضي لمعالجة المخاطر الانية، لكن الاسواق باتت تراقب صحة ميزانيات دول مثل اسبانيا وايطاليا والبرتغال" اضافة الى اليونان التي كانت مشكلة ديونها السبب خلف اندلاع الازمة.
واضاف "من المحتمل ان تتسع هذه المخاوف حيال الديون لتشمل دولا اخرى مثل ايرلندا".
واوضح المحلل ان المستثمرين يتساءلون "ان كان التقشف المالي فعلا افضل الحلول على ضوء ما سينتج عنه من تاثير سلبي على الاقتصاد".
ورأى ان "ازمة الدين تتفاقم الى حد بات المستثمرون يخشون على الاقتصاد الفعلي لبعض الدول الاوروبية".