قال الحقوقي مخلف بن دهام الشمري ان السلطات الأمنية السعودية احتجزته بذريعة انتقاده "رجال الدين والعلماء والصالحين" قبل أن تطلق سراحه في وقت لاحق من اليوم نفسه.
وأفادت شبكة راصد الاخبارية يوم الاحد، ان الشمري أوضح في بيان اصدره في وقت متأخر السبت أنه حضر مركز الشرطة في مدينة الخبر استجابة لاستدعاء عاجل عبر الهاتف حين تم ابلاغه بوجود برقيه عاجلة من وزارة الداخلية بالقبض عليه فورا.
وجاء أمر القبض وفقا للشمري بذريعة "انتقاد رجال الدين والعلماء والصالحين" بحسب البرقية الواردة، وذلك ضمن كتاباته الناقدة للتشدد الديني في المملكة عبر الشبكة العنكبوتية.
وأفاد بأنه احتجز في التوقيف مدة ثلاث ساعات رفض خلالها الخضوض للتحقيق معللا رفضه بأن التهمه المنسوبة اليه تدخل ضمن قضايا النشر التي تقع تحت مسؤولية وزارة الأعلام تبعا للمرسوم الملكي وتعميم وزير العدل.
واستدرك بأنه تم سؤاله عن موارده المالية وعن سبب اغلاق الشركة التي كان يملكها في مدينة الخبر.
واطلق الشمري بكفالة في الثانيه من بعد ظهر اليوم نفسه (السبت) بعد استبدال التهمة السابقة الى "اشتباه باثارة الرأي العام"، وفقا للبيان.
واستنكر الشمري ممارسات السلطات الأمنية بحقه، معربا عن احتفاظه بحقه في المطالبه بحقوقه عبر القنوات الرسمية والقضائية.
يشار إلى أن الشمري كسب مؤخرا استئنافا من المحكمة العليا ضمن دعواه المنظورة أمام المحكمة الادارية ضد امارة المنطقة الشرقية والتي يطالب فيها بتعوضيات مادية ومعنوية لقاء احتجازه تعسفيا في سجن المباحث عام 2008.