عاجل:

النكبة تولد نكبة وماذا بعد النكبتين!!

الأحد ١٦ مايو ٢٠١٠
١١:٥٥ بتوقيت غرينتش
إنها ذكرى الثانية والستين لقيام الكيان الاسرائيلي ونحن نعيش كل يوم نكبة وذكرى النكبة ذكرى ضياع فلسطين وذوبانها حتى يجد المجتمع الدولي حلاً ومخرجاً لها والا انها ستظل النكبة التي في كل عام تولد نكبة اخرى!!! هذا التاريخ هو نفسه ذكرى النكبة واحتلال فلسطين وضياع القدس من خلال مفاوضات غير مباشرة برعاية ووساطة اميركية واسرائيل ماضية في مزيد بناء المستوطنات تزيد فلسطين نكبة على نكباتها.

إنها ذكرى الثانية والستين لقيام الكيان الاسرائيلي ونحن نعيش كل يوم نكبة وذكرى النكبة ذكرى ضياع فلسطين وذوبانها حتى يجد المجتمع الدولي حلاً ومخرجاً لها والا انها ستظل النكبة التي في كل عام تولد نكبة اخرى!!!

هذا التاريخ هو نفسه ذكرى النكبة واحتلال فلسطين وضياع القدس من خلال مفاوضات غير مباشرة برعاية ووساطة اميركية واسرائيل ماضية في مزيد بناء المستوطنات تزيد فلسطين نكبة على نكباتها.

يشن الاحتلال حملات استفزازية من خلال إعطاء الضوء الأخضر لقطعان المستوطنين الذين يعيثون في الأراضي الفلسطينية فسادا وخاصة في مدينة القدس، إضافة إلى سياسة الاستيلاء على المنازل والتحريض ضد أبناء الشعب الفلسطيني وقياداته، والتي يهدف الاحتلال من خلالها إلى جر المنطقة إلى حرب ومواجهات للتهرب من استحقاقات العملية السياسية.

ونتجرع هذه الأيام أجواء الذكرى الثانية والستين على نكبة فلسطين، النكبة التي أسفرت عن مجموعة تحولات ووقائع لا زالت تداعياتها ونتائجها تتبلور وتتشكل إلى الآن، رغم مرور هذه السنوات العجاف كلها وكأن عجلة التاريخ لا تتحرك والجغرافيا لا تتبدد أمامنا ولا تتمدد، هي المشاهد ذاتها والآلام والجراح والتنكر، وظهيرنا وأبناء العمومة يلوحون بأنهم لن يكونوا فلسطينيين وملكيين أكثر من الملك، وبقينا ننتظر المؤازرة ونسمع الشعارات والقرقعة ولا طحينا نرى ولا خبزا ولا شبرا تقدمنا صوب الأرض، بالأمس اجتمع العرب وقرروا بأنه لا مانع من العودة للمفاوضات، وقبل الأمس عندما كانت النكبة تدك بالعام الستين كان العرب يلوحون بأن السلام هو الرد الاستراتيجي الوحيد على ممارسات الكيان الصهيوني.

مضى على النكبة ما مضي وأعقبها ويلات ومجازر واليوم في القرن الواحد والعشرين يمضي الكيان بالنكبة تلو النكبة، نكبة الاستيطان والتهويد والتهجير والترحيل والتفاوض، عندما قام الكيان في عام النكبة قام على 78% من أرضنا واليوم أين نحن ؟ على كم شبر نقف وعلى ماذا نقف؟ ماذا نريد وبكم نقبل ما هو الحد الأدنى الذي يمكن أن نتحرك عليه ونتفاوض؟، لا استهدف جلد الذات أو التقييم والتقزيم، لكنه الواقع قبلنا أم رفضنا، الكيان الصهيوني اليوم بعد هذه السنوات من النكبة احتل الأرض والإنسان، والنسبة المئوية لم تعد فلسطينية بل عربية أيضا، نعم الكيان يتواجد بنسبة تفوق 78% من مساحة الوطن العربي والقارة الأفريقية وهو يعبث ويصنع النكبات والاغتيالات والتخريب والترهيب، من موريتانيا والإمارات حتى منابع نهر النيل يجول ويصول دون رادع وحدوي مشترك بل إن الخطاب قد غاب مثلما غابت أشياء كثيرة نفتقدها وكنا نعيبها ونسميها بالظاهرة الصوتية قبل عقد ونصف فقط.

حدثت النكبة في ذات الأجواء أجواء الغفلة والاسترخاء ربما تغيرت المحاور ولكن لم تتغير خارطة التحالفات الغربية الداعمة والمساندة للكيان الصهيوني الذي يقف العالم عاجزا اليوم عن مجرد مناقشة ترسانته النووية التي لا تهدد الفلسطينيين بقدر ما تهدد السلام العالمي المزعوم، قبل عام ارتكب الكيان جريمة حرب واستباح قطاع غزة وكادت أن تقع نكبة القرن الواحد والعشرين لولا لطف الله ورعايته، وماذا حدث اكتفى العالم المتحضر بالشجب والإدانة والاستنكار حتى قرار الإدانة الوحيد "لجولدستون" أثار من الافتراق بين الأشقاء ما أثار؟ وعلى الضفة الأخرى اكتفى أخوة لنا وأشقاء بإرسال المزيد من الدقيق والزيت والمياه المعدنية والبطاطين والأدوية وكأن ما كان ينقصنا سوى أن نأكل وننام ونداوي الجراح وندفن الشهداء وننتظر النصر عبر فوهات الميكروفونات والقنوات الفضائية، والنصر يا سادة لا يأتي من الفضاء والثورة لا يقوم بها الأغنياء !!.

بعد اثنين وستين عاما من النكبة وما تلاها من نكبات ونكسات ومجازر واستباحة لكل المحرمات، يختلف الفلسطينيين حد الاقتتال والتخوين والانقسام والعامل المركزي والمحدد الرئيسي المسبب لكل ذلك هو الكيان الصهيوني الذي بات أقصى مطالبنا تجميد الاستيطان فقط، بل إن أعلى سقف معلن من مطالبنا يتوقف عن حدود العام 1967، عندما اندحر الكيان من غزة لم يمضى على اندحاره سوى عامين حتى اقتتل الفلسطينيين واختلفوا على كل شيء، واليوم نقفز على كل ذلك ونعلن بأن المفاوضات غير المباشرة قد بدأت بالفعل مع هذا الكيان، أي تيه هذا؟ وأي توهان؟ كيف نجيب التاريخ غدا ماذا تركنا وماذا ورثنا وماذا نقول لأبنائنا؟ اختلفنا بسبب أوسلو والمفاوضات وبعد عامين على الانقسام نلتقي مع العدو ولا نقبل لقاء أخوة الدم والسلاح والجرح والألم، افترقنا وانقسمنا وتراجعنا في كل شيء حتى في تقديم نموذج ديمقراطي حر ونزيه، حررت غزة واستعبد الإنسان وباتت تزاحمنا أسئلة لا نجد لها إجابات حتى بتنا نحلم بفتح معبر أو إدخال شاحنة مساعدات ونرضى بمجيء الكهرباء ست ساعات نتأقلم مع الموت نحياه كل لحظة، نرى الأقصى في المناسبات ونستدعي معاناة مليون ونصف إنسان فقط في المزايدات أليست هذه عبودية.

لن يأتنا النصر ولن تزول ذكريات النكبة بمظاهرات ومسيرات ولا حتى بدولة يعدنا بها فياض الذي بات أبرز ظاهرة ما بعد الانقسام، لن يتحرر شعب تأتي رواتبه من دول مسئولة عن نكبته ونكسته، لن نتسول النصر على طاولات المفاوضات وأروقة المنظمات وأوراق القرارات، قرار النصر يأتي فقط بالقفز على كل الخلافات وصولا إلى المصالحة المجمدة بذات المسببات التي أدت إلى النكبة الأولى، إن ذكرى النكبة إذا لم تحيي فينا شعور الأخوة الدينية والوطنية والإنسانية والجهادية وتستدعي الوحدة والاصطفاف، وتركناها تمضي ككثير من الجراح لن تزيدنا إلا نكبة بعد نكبتنا لنصحو وقد لا نصحو بعد ستين عاما على نكبة جديدة، وحينها نحيي ذكرى النكبتين نكبة الأرض ونكبة الانقسام فلا تعمقوا الخلاف عل الجيل القادم يقف على مسافة أقرب!!.

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

قصف إسرائيلي يستهدف بلدة القنطرة في جنوب لبنان


المنتخب الإيراني لكرة السلة يحرز برونزية دورة الألعاب الآسيوية


حرس الثورة الإسلامية يعترض ويدمر طائرة مسيّرة أخرى من طراز MQ-1 تابعة للجيش الأمريكي في أجواء مضيق هرمز


الخارجية الإيرانية: نؤكد أن الحصانة التي تمنحها أمريكا لهذا الكيان يجب ألا تؤدي إلى عرقلة السعي لتحقيق العدالة والحرية لفلسطين والمطالبة بمحاكمة ومعاقبة المجرمين الإسرائيليين


الخارجية الإيرانية: إن الكيان الصهيوني الذي ارتكب واحدة من أكبر عمليات الإبادة الجماعية في تاريخ العالم لجأ في الوقت ذاته إلى الاغتيال والتعذيب المنهجي والواسع النطاق للفلسطينيين للمضي قدماً في مخططه الشيطاني لمحو فلسطين استعماريًا


الخارجية الإيرانية: ندين بشدة الإهانة الوقحة التي صدرت عن رئيس وزراء الكيان الصهيوني بحق المسجد الأقصى وانتهاك حرمة البراق


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية المجتمع الدولي عن اتخاذ إجراءات جادة وحاسمة لوقف إبادة الفلسطينيين


الخارجية الإيرانية: مع اقتراب انعقاد الدورة السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة تعرب وزارة خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن قلقها العميق إزاء استمرار جرائم الكيان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية


الخارجية الإيرانية تدين الجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها الكيان الصهيوني بحق الفلسطينيين


قوات الاحتلال تداهم منازل المواطنين خلال اقتحام بلدة كفر قدوم شرق قلقيلية


الأكثر مشاهدة

اللواء رضائي: لا خيار أمام أمريكا سوى قبول شروط إيران


قوات الاحتلال تجري عمليات نسف في المناطق الشرقية لمدينة غزة


آليات الاحتلال تطلق النار شمال مدينة بيت لاهيا شمال غربي قطاع غزة


مصادر محلية: مستوطنون يقتحمون قرية "عورتا" جنوب نابلس، ويؤدون طقوساً تلمودية في مقام "العزير".


‏السفارة الأميركية في القدس المحتلة تحذّر مواطنيها في الكيان من احتمال إغلاق المجال الجوي، وفرض قيود، على خلفية تصاعد التوترات في المنطقة


مع اقتراب عيد "الغفران" اليهودي.. دعواتٌ فلسطينية للحشد والرباط في المسجد الأقصى المبارك، للتصدي لاقتحامات المستوطنين وإفشال مخططات الاحتلال


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة قباطية جنوب جنين


الشيخ قاسم: الصمود في مواجهة الاحتلال ومنع تحقيق أهدافه هو انتصار


السفارة الأمريكية في العراق: نظرا للتوترات في المنطقة هناك احتمال لحدوث تصعيد غير متوقع


سفارة واشنطن في العراق: على المواطنين الأمريكيين أن يكونوا على دراية باحتمال إغلاق المجال الجوي وإلغاء الرحلات


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة كفر تبنيت جنوبي لبنان