وقال الجيش الأميركي في بيان صدر، اليوم، إن "احد الجنود الأميركيين قتل، يوم أمس الاثنين، خلال مشاركته بعملية أمنية وسط العراق"، من دون إعطاء تفاصيل عن طبيعة العملية والمحافظة التي وقعت فيها.
وكان الجيش الأميركي أعلن مطلع شهر تشرين الثاني الحالي، عن مقتل احد جنوده في العراق.
وبهذا يرتفع عدد قتلى الجيش الأميركي في العراق منذ احتلاله العراق خلال العام 2003 إلى 4484 قتيلاً.
الى جانب هذا ،أفاد الجيش الاحتلال الأميركي في الديوانية، الاثنين، أن إحدى دورياته التي كانت تعمل لتأمين طريق آمن للمدنيين العراقيين والقوافل العسكرية التي تنسحب من العراق، تضررت بانفجار عبوة ناسفة جنوب المحافظة.
وقال الجيش الأميركي في بيان صدر عنه اليوم الاثنين، إن "دورية تابعة له تعرضت لانفجار عبوة ناسفة جنوب منطقة سومر، 35 كم جنوب الديوانية، ما ألحق خسائر مادية بإحدى عجلاتها من دون خسائر بشرية".
وأضاف أن "الدورية كانت تعمل على تأمين الطريق السريع وتطهيره من المتفجرات ليكون آمناً لمرور القوافل العسكرية التي تنسحب من العراق".
ودعا الجيش الأميركي في الديوانية، إلى "ضرورة إخبار الشرطة المحلية أو مواقع الجيش، عن أي معلومة تتعلق بالمتفجرات".
وتشهد محافظة الديوانية، 180 كم جنوب العاصمة بغداد، هدوءاً أمنياً نسبياً باستثناء بعض حالات الخرق الأمني، واستهداف قاعدة إيكو، غرب الديوانية، التي تتخذها القوات الأميركية قاعدة لها منذ نيسان 2003 بشكل مستمر إلى قصف بالصواريخ وقذائف الهاون، كما تتعرض دورياتها إلى هجمات بعبوات ناسفة بين مدة وأخرى لدى مرورها بطرقات المحافظة الأمر الذي دفع الجانب الأميركي إلى تسيير طائرات مراقبة، من دون طيار، طوال اليوم لمراقبة المناطق كافة.
وتنص الاتفاقية الأمنية الموقعة بين بغداد وواشنطن في نهاية تشرين الثاني 2008 على وجوب أن تنسحب جميع قوات الولايات المتحدة من جميع الأراضي والمياه والأجواء العراقية في موعد لا يتعدى 31 كانون الأول من العام 2011 الحالي، بعد أن انسحبت قوات الولايات المتحدة المقاتلة بموجب الاتفاقية، من المدن والقرى والقصبات العراقية في 30 حزيران 2009.