و نفى وزراء خارجية دول أوروبية إدراج خيارِ القيام بعمل عسكري على جدول الاجتماع.
وقالت كاترين آشتون الممثلة العليا للسياسة الخارجية الأوربية والمتحدثة باسم مجموعة 5+1 في تصريح لقناة العالم الاخبارية مساء الاثنين " كنت على اتصال مع السيد سعيد جليلي في إطار التحضير لبدء المفاوضات، وتحدثنا
منذ أسابيع قليلة ماضية عن أننا وضعنا مقترحات على الطاولة للتباحث فيها. ويمكن الآن لإيران أن تتقدم إلى المفاوضات حول تلك المقترحات وحول غيرها من مقترحات أخرى، وأنا
انتظر الرد الإيراني على الموضوع.
وصرحت : الوزراء بحثوا ، في نفس الوقت اليوم، سبل التوصل إلى تبني موقف مشترك ذي أهمية بالنسبة لنا على ضوء تقرير الوكالة الدولية .
وتابعت اشتون ان البيان الختامي الذي تمخض عن الاجتماع، دخل الآن في مرحلة الإعداد ليكون جاهزا" لترجمته إلى عقوبات جديدة وفي غضون أيام أو أسابيع قادمة ريثما نستعد لإقرارها بصورة نهائية" .
نفي الاتحاد الأوربي لوجود انقسام حال دون تبني تلك العقوبات التي قد تستهدف قطاعات مالية أو نفطية، لم
يبدد شكوك كثيرين إزاء مخاوف مبطنةٍ من آثارها على الاقتصاد العالمي وعلى مصالح دول أوروبية تحت وطأة الأزمة المالية، غير أن الانقسام حول احتمال اعتداء عسكري على طهران، تأرجح بين رفض قاطع لبعض الدول كألمانيا وفرنسا والسويد لمجرد التفكير به وبين إبقاء بريطانيا وهولندا وغيرهما على كافة الخيارات على الطاولة .
وقال يوري روزينثال وزير خارجية هولندا في تصريح للعالم : عند الحديث عن خيارات أخرى مطروحة غير العقوبات، فهي ليست على الطاولة في اجتماع اليوم، ولكني لا استبعد أي خيار آخر قد يتم اللجوء إليه.
وقال جان أسيلبورن وزير خارجية لوكسمبورغ في تصريح للعالم : نتفق مع موقف وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا الذي قال فيه إن الخيار العسكري ليس واردا"، واتساءل لماذا؟ لأنه لن يحقق الأهداف المرجوة وسيكون له تداعيات فظيعة.
وقال كارل بيلدت وزير خارجية السويد في تصريح للعالم :
القيام بأي عمل عسكري ضد إيران ليس مبررا" أبدا"، وينبغي علينا أن نعتمد الوسائل الدبلوماسية لتسوية المسألة، وهو ماأكد عليه رئيس المجلس الأوربي فان رومبوي. ليس هناك سوى طريق واحدة هي الطريق الدبلوماسية لحل المشكلة.
tt- 15-10:41