وقعت ايران وتركيا والبرازيل اليوم الاثنين، اتفاقا لتبادل اليورانيوم الايراني بالوقود النووي على الاراضي التركية.
جاء ذلك خلال اجتماع ثلاثي بين الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ونظيره البرازيلي لولا داسيلفا ورئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان بطهران.
وينص الاتفاق على الاحتفاظ بـ 1200 كيلوغرام من اليورانيوم منخفض التخصيب في تركيا، على ان يراقب بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
كما ينص على اعادة اليورانيوم المنخفض الى ايران دون قيد او شرط اذا لم يحترم الاتفاق. وسيتم بحث كيفية تسليم 120 كيلوغراما من الوقود النووي لايران مع مجموعة فيينا، كما ستتواصل مباحثات ايران والدول الست في تركيا او البرازيل.
الى ذلك، قال وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو، إن توقيع ايران على اتفاق مبادلة اليورانيوم بمثابة رسالة تفيد ان وقت الدبلوماسية قد حان والا حاجة للعقوبات ضد ايران.
وخلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيريه الايراني منوتشهر متكي والبرازيلي سيسيلو آموريم، اعتبر اوغلو توقيع الاتفاق بانه مؤشر على رغبة طهران في انتهاج طريق بناء على صعيد برنامجها النووي.
وفيما شدد على حق كافة الدول في امتلاك التقنية للاغراض السلمية، جدد الدعوة لجعل منطقة الشرق الاوسط خالية من الاسلحة النووية.
من جهته، قال المتحدث باسم الخارجية الايرانية رامين مهمان برست في تصريح خاص لقناة العالم الخبارية، ان الصيغة الجديدة للاتفاق بامكانها تلبية مطالب الجميع.
واضاف مهمان برست ان رسالة حول تبادل الوقود النووي سترسل الى الوكالة الدولية للطاقة الذرية في غضون اسبوع واحد .
واكد ان الصيغة النهاية للاتفاق ستوقع بين ايران ومجموعة فيينا (اميركا وفرنسا وروسيا والوكالة الدولية للطاقة الذرية) مضيفاً ان الوقود النووي الايراني بحجم 1200 كيلوغرام سيحتفظ به على الاراضي التركية مع حق ايران والوكالة للاشراف والمراقبة عليها، حسب الاتفاق.
وفي السياق، قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية علي اكبر صالحي أن اتفاق مبادلة اليورانيوم يتضمن الاعتراف بحق ايران في تخصيب اليورانيوم للاغراض السلمي.
وفي تصريح للعالم قال صالحي، ان الاتفاق يؤكد اهتمام ايران بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، معبرا عن امله في التزام مجموعة فيينا بوعودها.