اعتبر حزب المؤتمر الشعبي السوداني اعتقال زعيمه حسن الترابي بانه اعتقال سياسي بالدرجة الاولى، ملوحا بانه سيستخدم كل الاجراءات والطرق القانونية والسياسية لاطلاق سراحه.
وقال امين العلاقات الاسلامية في المؤتمر الشعبي السوداني (معارض) ابوبكر عبد الرزاق آدم في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الاحد: ان اية اسباب جنائية تنتفي لاعتقال الترابي، حيث ان الاجراءات القانونية تقتضي وجود شاك وعن طريق الادعاء العام، لكن الاعتقال تم بموجب قانون الامن الوطني المحجم للحريات، مشيرا الى ان القانون يقتضي توضيح الاسباب للشخص الذي يتم اعتقاله.
واضاف آدم، ان اعتقال الترابي مرتب له منذ ما قبل الانتخابات، حيث كان احد نواب الحزب الحاكم قد هدد بقطع رأس الترابي فضلا عن اعتقاله.
واكد: ان الحكومة ستحدث ردة على الحريات والتحول الديمقراطي، وستعود الى القبضة الامنية والاستبداد وتحجيم القوى السياسية والحريات.
ونوه آدم الى ان مصادر حزب المؤتمر الشعبي اشارت الى ان الحزب فاز في 22 دائرة من اصل 60 في ولاية الخرطوم في انتخابات المجلس الوطني.
ونفى ان تكون هناك صلة بين الترابي والزعيم المتمرد لحركة العدل والمساواة خليل ابراهيم، وقال: ان علاقات الطرفين هي نفسها مع الحكومة، وقد كان الجميع تحت خيمة المؤتمر الشعبي، معتبرا ما تسوقه الحكومة من اتهامات ضد المؤتمر الشعبي بانها افتراءات.
وشدد آدم على ان حزبه لن يسكت على ما يجري بحقه وسيستخدم كل الوسائل السياسية والسلمية للضغط على الحكومة لاطلاق سراح الترابي، مشيرا الى ان وفدا من الحزب سيقابل رئيس الجمهورية من اجل اطلاق سراحه.