واشار عز الدين في حديث مع قناة العالم مساء الاثنين الى ان السكان قد تعرفوا على هؤلاء المسلحين وعلى اساليبهم كما ان اجهزة النظام قد اكتشفت خيوط شبكاتهم وبالتالي فلا حاضنة اجتماعية لهم ولا اماكن يستطيعون ان يختبئوا فيها والامور تضيق بهم وبالتالي فان المسألة مجرد مسألة وقت ليتلاشوا تماما .
وحول الحراك الذي تقوم به الجامعة العربية ضد سوريا ولقاءات الامين العام مع اطراف من المعارضة السورية اعتبر عز الدين ان هذه التحركات ليس لها شرعية ولا مشروعية لانها تمثل تدخلا رسميا من الجامعة في الشأن الداخلي السوري .
واضاف ان الجامعة تريد الهاء سوريا الان بمواضيع جانبية ليس لها علاقة بحل الازمة موضحا ان الجامعة تتخبط الان ، فهي بعد ان تحدثت عن وجود معارضتين سوريتين داخلية وخالرجية التزمت جانب المعارضة الخارجية وتصرف بمقتضى ما تريد ولم تهتم بشؤون المعارضة الداخلية.
وتابع قائلا : كنا نأمل ان ينصب جهد الجامعة العربية على ما يحدث في القدس وفي غزة وكل الاراضي الفلسطينية المحتلة معتبرا ان الجامعة تتصرف الان خارج ميثاقها والمطلوب ان يكون للعربي سياسة غير هذه السياسة ، فتصرف الجامعة ينسف الجامعة وينسف العمل العربي المشترك .
واكد ان الاحرى بالجامعة العربية ان تتعامل مع الدولة السورية التي هي احد مؤسسي الجامعة ، ومع الحكومة السورية ذات السيادة والشعب السوري الذي يخرج بشكل واسع الى الساحات والشوارع دعما للحكومة .
واكد المحلل السياسي السوري ايضا ان سوريا تريد للعمل العربي دائما ان يبقى على قيد الحياة لان القضية قضية صراع بين العرب ككل بنظاميهم الرسمي والشعبي وبين الكيان الاسرائيلي ومشاريعه، اما ان تستدير الجامعة العربية الى قضايا اخرى فهذا يعني ان تنحرف المسألة العربية برمتها من الجوهر الاساسي في الصراع مع العدو الى صراعات عربية – عربية .
Ma-22:42-14