يعقد قادة بلدان مجموعة الخمس عشرة في طهران قمة لبحث وضع آليات لحل المشاكل الاقليمية والعالمية بعيدا عن التدخلات الاجنبية.
وافتتح الجلسة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد، واشار الى ان العالم اليوم في امس الحاجة الى فكر وسبيل جديد لحل المشاكل وتحقيق التطور والسلام.
وأكد الرئيس الايراني ان مجموعة الخمس عشرة يمكنها ان تلعب دورا مهما ومؤثرا في الوصول الى ذلك نظرا للامكانيات الكبيرة التي تمتلكها.
وقال: ان بنية الفكر المادي لا يمكن أن تخدم البشرية، وان التغيير الجديد في الوضع الحالي أصبح مطلبا جماعيا.
وأكد احمدي نجاد، ان الانظمة التي تحتاجها البشرية اليوم يجب ان تبنى على أساس الاخلاق والعدالة والصدق وصون القيم الانسانية.
وسيناقش المشاركون في القمة "التي يشارك فيها الرؤساء ووزراء الخارجية في مجموعة دول عدم الانحياز التي ينتمي اليها البلدان"، تاثيرات الازمة الاقتصادية العالمية على دول المجموعة، اضافة الى مواضيع اخرى كالقضية الفلسطينية وهيكليات المؤسسات الدولية.
وسيكون هناك الى جانب الاجتماع الرسمي لدول مجموعة الخمس عشرة اجتماعات جانبية ومتعددة لدراسة قضايا المنطقة.
يذكر، ان هذه المجموعة تاسست عام 1998 بهدف مواجهة التحديات التي يفرضها النظام العالمي الجديد وتاثيرات عولمة الاقتصاد العالمي على دول العالم الثالث.
وكان قائد الثورة الاسلامية في ايران آية الله السيد علي خامنئي قد استقبل في وقت سابق الاحد، الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا ونظراءه السنغالي عبد الله واد، والسريلانكي ماهيندا راجاباكسا، كل على حدة وبحث معهم مستجدات الاوضاع الدولية والاقليمية.
واكد آية الله خامنئي ضرورة تعزيز العلاقات الثنائية بين ايران والدول الثلاث.
كما شدد قائد الثورة على ضرورة دعم القضية الفلسطينية، مشيرا الى الدعم الاميركي الشامل للكيان الاسرائيلي في تضييع حقوق الشعب الفلسطيني.