ولم تكتمل مشاورات المبعوث الاممي جمال بن عمر في صنعاء بعد، وسط انباء متضاربة بشأن امكانية التوصل لاتفاق بين الفرقاء السياسيين، حيث تبدو ملامح تعثر جديد ، تترجمها احاديث عن اشتراطات وادخال تعديلات جديدة يضعها صالح ونظامه على الآلية التنفيذية للاتفاق المطروح، الامر الذي يتناقض مع تصريحات لبعض قيادات حزبه.
وقال نائب وزير الاعلام اليمني عبدة الجندي: ان المؤتمر الشعبي العام يؤكد ان المبادرة الخليجية تمثل الحل والمخرج للازمة السياسية على الساحة اليمنية ويلتزم بقرار مجلس الامن رقم 2014 وسيعمل على ترجمته بكل السبل.
ووسط ترقب الكثيرين لما يمكن ان تتمخض عنه نتائج الاتصالات والمفاوضات السياسية، تتواصل الاحتجاجات الشعبية في صنعاء ومدن عدة، حيث تطالب المسيرات هذه المرة بإصدار مذكرة اعتقال بحق الرئيس صالح وأعوانه.
وقال محمد العسل احد قيادات الثورة الشعبية في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: نحن الثوار نرفض اعطاء اي حصانة او ضمانة لصالح لانه يقتل الاطفال والنساء، داعيا المجتمع الدولي ومجلس الامن الى اصدار مذكرة اعتقال بحق هذا الرجل والثوار كفيلون بايداعه السجن.
ذات المطالب والاحتجاجات شهدتها تعز وإب والبيضاء، وامتدت من صعدة شمالاً حتى المهرة شرقاً، مرورا بالحديدة وحضرموت ومحافظات أخرى، حيث تبدو تطلعات وأهداف شباب الثورة بمختلف مكوناتهم موحدة .
وقال محمد ناصر البخيتي الممثل عن الحوثيين : نحن نعتقد باستحالة ان يكون هناك حل بالتحاور بين السلطة الحاكمة وقوى المعارضة وذلك ان السلطة هي جزء من المشكلة ولا يمكن ان تكون جزءا من الحل ولنا تجارب مريرة معها على مدى السنوات الماضية.
التوقعات بفشل هذه الجولة من المفاوضات يظل واردة، خصوصا وان ما تضمنته بنود الخطة المطروحة لا يمكن أن يوقف مثل هذا المد الثوري الهادر، الذي تتسع رقعته كل يوم، ويرتفع سقف مطالبه.
MKH-13-:2O:45