وقال مدير مركز يافا للدراسات رفعت السيد احمد في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: ان هذا القرار كان متوقعا لاننا لا نتعامل مع جامعة عربية بالمعنى الحقيقي وانما مجموعة من الادوات التي تستخدمها واشنطن واسرائيل، سواء قطر او الامين العام نبيل العربي الذي خدع الجميع اخذ موقع عمرو موسى الذي تلطخت يداه بدماء الليبيين.
واضاف السيد احمد: هؤلاء مجرد موظفين لدى الخليج (مجلس التعاون) ويأخذون مكافئة نهاية الخدمة ، حيث كان موسى قد استلم 5 ملايين دولار، والعربي ينظر اليوم الى ذلك ايضا.
واكد ان المخطط يقصد كسر عمود الخيمة العربية المقاومة المتمثل في سوريا التي حمت المقاومة الفلسطينية طيلة 25 ماضية في وقت لم تجرؤ اي امارة او دولة عربية على استضافة الفصائل والقوى الفلسطينية التي كانت تنفذ العملية الاستشهادية من قلب دمشق.
وشدد السيد احمد على ان دمشق شريكة رئيسية في كل النضال الفلسطيني خلال الانتفاضة الاولى والثانية، وهي التي حمت حزب الله وفرت له الغطاء اللوجستي، ما يجعلها شريكا اساسيا في انتصار المقاومة في لبنان في عام 2000 وكذلك 2006.
واتهم مدير مركز يافا للدراسات رفعت السيد احمد القوى الدولية بمحاولة استخدام الاداة العربية الطيعة للالتفاف على فشلهم في كسر سوريا عبر مجلس الامن الدولي، معتبرا ان دول مجلس التعاون محتلة وتضم اكبر القواعد العسكرية الاميركية في العالم، منها قاعدة العديد في قطر التي هي اكبر قاعدة اميركية في العالم.
واكد السيد احمد ان هذه المحاولات لن تتمكن من كسر ظهر سوريا داعيا الحكومة السورية الى العمل على تقوية الوحدة الوطنية التي لا تستطيع الدول التي تحرض على دمشق ذلك اليوم.
وتوقع مدير مركز يافا للدراسات رفعت السيد احمد محاولة الدخول على سوريا بعد ذلك في المرحلة القادمة من خلال ملف الخلافات الداخلية والجيش وربما حرب اقليمية جديدة، معتبرا ان سوريا ستنتصر في اي من هذه السيناريوهات.
MKH-13-18:04