عاجل:

اميركا أمام التعايش مع إيران النووية

الإثنين ١٤ نوفمبر ٢٠١١
٠٤:١٩ بتوقيت غرينتش
اميركا أمام التعايش مع إيران النووية كتبت الواشنطن بوست افتتاحية بعنوان "نفاد الوقت لوقف برنامج إيران النووي"، تطرقت فيها إلى الادعاءات الأميركية بأن الجمهورية الإسلامية خططت لاغتيال السفير السعودي في واشنطن، مشيرةً إلى تراجع مساعي الولايات المتحدة لفرض عقوبات أكثر قسوة ضد طهران.

وفي هذا السياق، كتبت الصحيفة أن"إدارة أوباما، منذ الشهر الماضي، عندما كشفت مؤامرة إيرانية لقتل السفير السعودي في الولايات المتحدة، دأبت على القول إنها تعتزم الضغط من أجل فرض عقوبات أكثر صرامة. لكن في تصريحات للصحافيين هذا الأسبوع، بدا المسؤولون بعيدين عن تدابير من شأنها أن تحدث تأثيراً حقيقياً - مثل حظر المعاملات المالية مع المصرف المركزي الإيراني".

وتابعت الصحيفة تقول إنه"على الرغم من أن هذه الخطوة تلقى دعماً قوياً في الكونغرس، تخشى الإدارة أن يؤدي الإغلاق النهائي الفعّال لصادرات النفط الإيرانية إلى رفع أسعار الطاقة، ما من شأنه أن يلحق أضراراً بالاقتصاد العالمي الهش".

وانتهت افتتاحية الواشنطن بوست إلى التحريض على ضرب إيران عسكرياً بالقول إن "هذا (الحذر النفطي) مبعث قلق مشروع. لكن الرئيس أوباما قال تكراراً إن امتلاك طهران سلاحاً نووياً غير مقبول – وتقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوضح أن الخطر يتنامى، ولا يتناقص. وما لم تُكبح إيران بدون استخدام القوة العسكرية، فإن الرئيس، مع البلد، يجب أن يرغب في تحمّل بعض الألم الاقتصادي. أما البديل – أي السماح لطهران بالمضيّ قدماً – فسوف تكون تكلفته أكبر بكثير".

ولم يغب زج السعودية في سيناريوات التهديد بالتصعيد والعقوبات والحرب عن الإعلام الأميركي، إذ تطرقت إلى هذا الأمر مجلة "فورين أفّيرز"، في افتتاحية حملت عنوان "لِمَ يتعيّن على أوباما إزالة برنامج إيران النووي.. مسألة الضرب قبل فوات الأوان"، كتبها إريك إدلمن وأندرو كريبنفيتش وإيفان مونتغومري.

وفي هذا الإطار، تقول المجلة إن"منافسي إيران على الهيمنة الإقليمية، مثل تركيا ومصر والسعودية، يسعون لامتلاك أجهزة نووية خاصة بهم لتحقيق التوازن مع طهران. والطريق نحو امتلاك أسلحة نووية طويل وصعب عامةً، لكن هذه الدول قد تتمكّن من اختصارها. إذ يمكن للرياض، على سبيل المثال، أن تستغل علاقاتها الوثيقة مع إسلام أباد -التي لها تاريخ من الانتشار غير المشروع والتوسع السريع في ترسانتها النووية – كي تصبح قوة نووية بين عشية وضحاها تقريباً".

وتشير المجلة ختاماً إلى أنه"كلما اقتربت إيران من امتلاك أسلحة نووية، قلّت الخيارات المتاحة لوقف تقدمها. وفي الوقت عينه، سوف تنحسر دوافع إيران للتراجع مع دنوّها من العتبة النووية. ونظراً لهذه الاتجاهات، تقف الولايات المتحدة أمام قرار صعب باستخدام القوة العسكرية قريباً كي تمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية، أو التعايش مع إيران النووية مع ما له من تداعيات إقليمية".

0% ...

آخرالاخبار

جيروزاليم بوست: مُنيت تل أبيب وسياساتها الدولية بالهزيمة في الأسبوعين الماضيين في أربع انتخابات جرت في صربيا وفي البرازيل وفي كيان الاحتلال وفي الولايات المتحدة


وكالة الصحافة الفرنسية: 12 إنذارا منذ صباح اليوم بوجود قنابل على متن طائرات في أوروبا


وكالة سبأ في صنعاء: ارتفاع حصيلة الشهداء في الغارة السعودية على مزارعين ومسعفين في مدينة الطلح بصعدة إلى 7


تداعيات حرب الإبادة الاسرائيلية علی قطاع التعليم في غزة


غزة تستقبل الشتاء تحت وطأة الإبادة والتجويع


"جيش" الاحتلال الإسرائيلي نفذ تفجيراً في بلدة القنطرة في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان


إستشهاد طفلة برصاص جيش الاحتلال داخل مدرسة في منطقة بئر 19 جنوبي مدينة خانيونس


كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي


اعترافات أمريكية تكشف سبب فشل الجمهوريين في الانتخابات


مصادر إعلامية: عشرات الاصابات في القدس المحتلة جراء استنشاق مواد كيماوية


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب