طرحت اليوم الاثنين مجموعة مكونة من 12 دبلوماسيا في حلف شمال الاطلسى في بروكسل ، أفكارها حول كيفية اصلاح الحلف لنفسه.
وتراست وزيرة الخارجية الامريكية السابقة مادلين أولبرايت التجمع.
وتسعى هذه المجموعة لوضع عدد من الافكار للتعامل مع التهديدات الامنية الجديدة التي تواجهها الحلف خلال العشرة الى العشرين عاما المقبل.
ويعكف الناتو في الوقت الحالي لوضع مفهوم استراتيجي جديد يرمي لجعل الحلف أكثر مرونة وقدرة للتعامل مع التهديدات الجديدة.
ومن المقرر أن يتوصل قادة الناتو للصيغة النهائية " للمفهوم الاستراتيجي " خلال القمة التي ستعقد في تشرين ثان /نوفمبر المقبل في لشبونة.
ويهدف التقرير الذي سيصدر عن مجموعة اولبرايت الى توفير زخم للمناقشة بين حكومات الدول .
ومن المرجح أن تكون المناقشات حامية حيث أنها سوف تؤثر على قضايا رئيسية مثل السيادة الوطنية واستخدام الاسلحة الوطنية ودور الناتو خارج أوروبا وعلاقاته بروسيا التى تراها بعض الدول الاعضاء شريكا في حين تعتبرها بعض الدول الاخرى تهديدا.
ومازال ميراث الحرب الباردة يهيمن على التخطيط والمعدات العسکرية في الكثير من دول الناتو خاصة في أوروبا حيث تتواجد ترسانات ضخمة من المعدات الثقيلة المصممة لخوض حرب برية ضد قوة سوفيتية تماثلها في أوروبا.
ولذلک فانه من المفترض أن يقدم المفهوم الاستراتيجي لدول الناتو دليلا لکيفية تعاملها مع تلک التحديات بما في ذلك تحديث ترسانات اسلحتها.
واقترح قادة الحلف بالفعل اقامة درع يغطي کل دول الناتو لصد أي هجمات بالصواريخ الباليستية وحشد الموارد الوطنية حتى تتمکن دول الناتو من التخصص في أشکال معينة من الحرب بدلا من محاولة کل دولة الدفاع ضد کل شيء.