وترافقت المسيرة مع تظاهرات اخرى وسط القاهرة نددت بالحكم العسكري احتجاجاً على احتجاز المدونين و الناشطين السياسيين.
وردد المتظاهرون شعارات تطالب المجلس العسكري بسرعة الافراج عن المعتقلين على خلفية قضايا الرأي و وقف محاكمة المدنيين أمام المحاكم العسكرية كما طالبوا بضرورة الاسراع في تنفيذ مطالب الثورة و وضع حد أدنى للأجور و تطبيق العدالة الاجتماعية
ودعا نشطاء الإنترنت إلى مظاهرات حاشدة يوم الجمعة المقبل لمطالبة المجلس الأعلى للقوات المسلحة بتسليم السلطة للمدنيين.
وكانت مجموعة من القوى السياسية دعت الى مسيرة مليونية يوم الجمعة المقبل في الثمن عشر من نوفمبر تشرين الثاني الجاري تحت جمعة المطلب الواحد لمطالبة المجلس الأعلى للقوات المسلحة بتسليم السلطة لحكومة مدنية منتخبة قبل 30 أبريل نيسان المقبل وتفعيل قانون العزل السياسي ضد أعضاء الحزب الوطنى المنحل وكل من أفسد الحياة السياسية وإلغاء المحاكمات العسكرية للمدنيين .
الإخوان المسلمون أعلنوا عزمهم على المشاركة في المليونية ما لم يسحب المجلس الأعلى للقوات المسلحة اقتراحات دستورية تحصنه من الرقابة البرلمانية على ميزانيته ومن سن قوانين تخص المجلس إلا بموافقته.