اعتبر مسؤول ايراني كبير ان الاتفاق الموقع بين ايران وتركيا والبرازيل على تبادل اليورانيوم بادرة حسن النية وخطوة عملية وايجابية من الجانب الايراني مؤكدا ان هناك بعض المجموعات المتطرفة في العالم ليست مسرورة من هذا الاتفاق.
وقال كاظم جلالي المتحدث باسم اللجنة القومية والسياسة الخارجية في البرلمان الايراني في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين ان هناك بعض المجموعات المتطرفة في العالم ليست راضية ومسرورة من الاتفاق وتريد ان تعقد الامور اكثر من ذلك، مؤكدا ان ايران اثبتت عبر توقيع هذا الاتفاق بان اجراء المحادثات هو الحل الوحيد بالنسبة للبرنامج النووي الايراني.
واضاف: ان الكرة الان في ملعب الغربيين والراي العام العالمي يجب ان يحكم وان يفصل في هذا الموضوع قائلا: اذا كانت نياتهم حسنة، الاجواء سوف تكون ملائمة.
واكد ان ايران هي التي قامت بخلق هذه الاجواء من اجل التقدم فيها، اما اذا بدأوا بوضع العراقيل امام الاتفاق فان ايران اتمت الحجة عليهم بتوقيعه.
وقال: نحن قبلنا بان يكون الوقود الايراني في تركيا تحت اشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية واذا لم يقم الغرب بما يتوجب عليه فان ايران والبرازيل وتركيا سوف يعيدون النظر في الاتفاقية وسوف يعود اليورانيم الى ايران مرة اخرى.
واشار الى ان هناك مجموعات متطرفة من الصهاينة وفي اميركا واوروبا تسعى الى تعقيد البرنامج النووي الايراني ووضع العراقيل امام المجهود الذي تقوم به ايران، مؤكدا ان ايران كانت تسعى دوما من اجل تقليل المخاوف الغربية لكنهم ليسوا راضين ويهدفون الى خسارة ايران هذه اللعبة.