اعلنت مصادر امنية عراقية الاثنين اعتقال ما يسمى بامير تنظيم القاعدة في العراق قاسم محمد جاسم، المسؤول عن تفجيرات باب الحسين عليه السلام، ومعمل نسيج الحلة والاسكندرية والحصوة .
واوضح اللواء قاسم عطا المتحدث باسم عمليات بغداد، انه تم اعتقال سبعة ارهابيين اخرين مسؤولين عن عدد من التفجيرات الاخيرة في البلاد، بينهم عناصر ارهابية من بلدان عربية.
كما توعد الناطق باسم قيادة عمليات بغداد، القيادة الجديدة التي اعلنتها ما تسمى دولة العراق الاسلامية، بان تجعل فترة ولايتها "قصيرة جدا" مقارنة بفترة زعيمها السابق ابو عمر البغدادي ووزيره ابو ايوب المصري.
واعلن اللواء قاسم عطا ان "الخلية الاستخباراتية المشكلة لمطاردة عناصر التنظيم تعهدت بان تجعل من فترة حكم ابو بكر البغدادي والقادة الاخرين قصيرة مقارنة بفترة ابو عمر البغدادي وابو ايوب المصري".
واكد عطا ان "الاستراتيجية الجديدة للقاعدة هي تغيير المسميات والاعتماد على الارهابيين من القادة العرب اكثر من ضعاف النفوس الذين ارتموا في احضانهم".
واضاف ان "المعلومات التي لدينا تؤكد انهم يعيشون حالة من الارباك بعد قتل قادهم وبسبب العجز المالي".
وقال عطا ان "الخلية الاستخباراتية لديها كم هائل من المعلومات حول تحركات التنظيم تم الحصول عليها من والي بغداد مناف الراوي الذي اعتقال منتصف اذار/مارس الماضي.
واضاف في اشارة الى القيادة الجديدة "سيقعون واحدا تلو الاخر بيد القوات الامنية ولدينا معلومات عن شخصياتهم الحقيقة".
وعرض عطا في مؤتمر صحافي صورا لاثنين من كبار قادة تنظيم القاعدة احدهما سعودي والاخر جزائري مضيفا انهما اعتقلا ضمن عمليات "وثبة الاسد" التي تستهدف الخط الاول والثاني لقادة ما تسمى دولة العراق الاسلامية.
وقال ان الاول يدعى عبد الله عزام صالح مسفر القحطاني ولقبه سنان السعودي (31 عاما) وهو خريج كلية الادارية والتخطيط وخريج كلية الملك فهد الامنية.
واوضح "كان القحطاني برتبة ملازم في السعودية ودخل الى العراق عام 2004 ومنصبه الحالي المسؤول الامني لتنظيم القاعدة في بغداد".
واكد عطا ان "الارهابي خطط لعمل ارهابي في جنوب افريقيا اثناء كاس العالم بالتنسيق مع الارهابي ايمن الظواهري استنادا الى خطط مركزية صادرة عن تنظيم القاعدة".
واكد ان سنان السعودي باشر عمله الارهابي في القائم وحصيبة (غرب العراق) عام 2005 واشترك في عام 2009 في سرقة محلات لبيع المصوغات الذهبية, واشترك في العمليات الارهابية التي استهدفت فنادق بغداد وكذلك الهجوم على مقر الادلة الجنائية كما خطط للاعتداءات على المراقد الشيعية المقدسة في كربلاء والنجف".
واكد انه "كان يخطط مع والي بغداد مناف الراوي لتفجير مناطق منتخبة في الكرخ والرصافة بهدف اثارة الفتنة الطائفية".
اما الثاني فهو جزائري الجنسية يدعى طارق حسان عبد القادر ولقبه ابو ياسين الجزائري. هو من مواليد 1976 دخل العراق في عام 2005 ويشغل منصب المسؤول العسكري لتنظيم القاعدة في الكرخ (الضفة الغربية لنهر دجلة).
وقال عطا "قبل دخوله الى العراق كان في حلب وانتقل الى منطقة البو كمال وادخل الى معسكر تدريبي في منطقة الكرابلة القريبة من الحدود العراقية السورية".
واضاف "كان الجزائري مكلف باستطلاع وزارة الخارجية التي تعرضت في اب/اغسطس العام الماضي الى تفجير اسفر عن مقتل المئات".
واكد انه اشترك في العديد من عمليات السطو على محلات صاغة وشركات الصرافة وتولى مسؤولية السرقات في تنظيم القاعدة في بغداد".
واضاف ان "تنظيم القاعدة يعيش عجزا ماليا كبيرا وهم يلجأون للحصول على المال بواسطة السرقة".
وقال عطا ان "الارهابيين كانا معتقلين لدى القوات الاميركية باسماء مزورة".