دمشق (العالم): 15/08/2010- صرح قيادي فتحاوي ان الموقف العربي عاجز الى حد ما عن تشكيل آلية ضغط حقيقية على الموقف الاميركي والاسرائيلي، لتحديد مرجعية مفاوضات التسوية بين السلطة الفلسطينية والاحتلال الاسرائيلي.
وقال القيادي في حركة فتح موعد الموعد في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الاحد: "ان هناك مشاورات مهمة مع مختلف الاطراف العربية الا انها لا تصل الى حد تشكيل موقف ضاغط على السياسة الدولية وخاصة الاميركية".
واشار الى ان السلطة عولت على ان تقدم اميركا ضمانات لبدء المفاوضات، ولكن الادارة الاميركية لم تصدر اي بيان رئاسي باتجاه تحديد مرجعية وسقف زمني للمفاوضات.
واعرب الموعد عن امله في ان يكون بيان كاترين اشتون متوازنا ويتضمن المطالب الفلسطينية بشكل واضح، واني يتم بحث كل القضايا الجوهرية في المفاوضات، والا تكون المفاوضات شكلية.
وقال: "اذا لم تحدث اختراقات مهمة فلن نذهب الى عملية مفاوضات تمنح الطرف الاسرائيلي حسن سير وسلوك في العملية السياسية بينما الشعب الفلسطيني رازح تحت الاحتلال والمعاناة".
واضاف الموعد: "ان السياسة العالمية للاسف سياسة احادية وعرجاء ترى العالم بعين واحدة، ولا توجد خيارات كثيرة امام المفاوض الفلسطيني سوى الاستناد الى مرجعيات دولية من مستويات معينة".
واشار الى ان الاحتلال ومن خلفه اميركا يعاني ازمة حقيقية، بسبب الموقف الفلسطيني المتصاعد والرافض للذهاب الى مفاوضات لا نهاية لها، ولا تترجم عمليا بما يتناسب مع الحقوق الفلسطينية.
Gh 15- 11:46