وأعرب العميد باكبور خلال هذا اللقاء عن أمله بان تسهم هذه الزيارة في ترسيخ التعاون الثنائي بين البلدين في شتي المجالات.
وأشار الي المشاكل التي فرضت علي العراق والمحن التي عاشها المواطنون العراقيون في غضون الاعوام العشرة الماضية، مضيفا ان العراق دخل مرحلة جديدة مع انسحاب القوات الاجنبية منه حيث ان مسؤولية ادارة شؤون العراق أصبحت الان بيد الشعب والقوات العراقية.
وصرح بان ايران تربطها أواصر سياسية وثقافية متجذرة مع البلد الصديق والجار العراق، وان ايران مرتاحة لمشاركة كافة التيارات السياسية في تشكيلة الحكومة العراقية حيث انه لايوجد هناك تيار معارض خارج الحكومة.
وقال: شاهدنا في الاعوام الماضية بان بعض التيارات المشبوهة حاولت ايجاد الوقيعة بين ايران وحكومة وشعب العراق، لكن الاواصر المتينة بين البلدين أفشلت كل هذه المخططات ونحن لن نتوانى عن بذل اي جهد في تقديم الدعم من أجل بناء عراق آمن.
ومن جانبه قال الفريق زيباري: لقد قمنا باجراء هذه الزيارة من أجل تعزيز العلاقات الثنائية مع ايران، مضيفا انه يجب ان تكون بين ايران والعراق علاقات وثيقة نظرا الي كونهما بلدين صديقين وجارين.
وأضاف: انه تم اجراء هذا اللقاء مع قائد القوات البرية للحرس الثوري بهدف تبادل وجهات النظر بين الجانبين وتعزيز التعاون الثنائي وذلك نظرا الى ان ايران تعتبر دولة قوية في الكثير من المجالات.
وأشار الى ان الوضع الامني في العراق جيد حاليا، لكن يوجد تحديات كبيرة في هذا المجال، معربا عن أمله بان تتمكن قوات الجيش العراقي من ازالة هذه التحديات.