ورفض رولاند بوب الخبير في شؤون الشرق الاوسط والامن في مركز البحوث الامنية في زوريخ مساء السبت، المزاعم المثارة حول ان ايران اصبحت قريبة من انتاج قنبلة نووية، وقال ان ايران وخلال الاعوام العشرة الماضية تمكنت فقط من انتاج كمية قليلة من اليورانيوم المخصب تصل الى نحو 4،5 اطنان، وذلك بنسبة تخصيب منخفض.
واضاف بوب، ان الدلائل تشير الى ان ايران تريد ان ترفع من مستوى معرفتها وعلمها في هذا المجال.
واشار الى التقدم الذي احرزته الجمهورية الاسلامية الايرانية في مجال انتاج الوقود النووي معتبرا ذلك "اجراء اساسيا ومهما".
وذكر ان المانيا او اليابان ودون اي مشكلة تتمكنان من انتاج عدة قنابل نووية خلال عدة اشهر.
وصرح بوب ان الدول الغربية وضعت موانع وعراقيل في هذا المجال امام دول العالم الثالث بناء على اسباب يعرفها الجميع.
واشار بوب في مقابلة مع صحيفة "باسلر زيتونغ" السويسرية الى مزاعم الاجهزة الامنية بشان تعاون خبير نووي روسي مع ايران في هذا المجال وقال: يبدو انه ذكر في التقرير اسم شخص ينشط في انتاج الماس الصناعي وانا شخصيا ليس مقتنعا في هذا الامر.
واشار بوب الى تعاون ايران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وقال، انه تم نصب كاميرات في المنشآت النووية الايرانية تظهر اي نشاط نووي ايراني في حال استخدامها كمية من اليورانيوم المخصب في مجالات اخرى.
واشار الى ان بعض المعلومات المطروحة فى تقرير امانو مريبة ومشكوك فيها وقال انه يجب ان تكون هناك دوما شكوك تجاه اي معلومات تقدمها الاجهزة الاستخباراتية مؤكدا انه لم تنس بعد الاخطاء التي ارتكبت بناء على معلومات خاطئة طرحت قبل الهجوم العسكري على العراق.
وصرح بوب: نعلم ان اميركا قد وضعت معلومات اجهزتها الاستخبارية تحت تصرف الوكالة ولو كانت الوكالة قد اعتمدت اكثر من أي شيء اخر على هذه المعلومات فانها توفر الارضية لالصاق تهم بها باعداد تقرير مسيس في حين ان الوكالة يجب ان تتخذ موقفا محايدا بشكل كامل.