وفي لقاء هاتفي خاص مع قناة العالم الإخبارية أكد خلدون قسام أن: هذا القرار جاء بالكثير من التجني والتسرع؛ وكان على الجامعة العربية أن ترسل وفوداً لمراقبة الوضع والذي هو جزء من المبادرة العربية.
كما أكد على أن تضمن الجامعة: وقف العنف من الجانب الآخر؛ وهذا ما لم يتم لحد الآن؛ وهذا كان خطأ المبادرة.
وأضاف: كان على الجامعة أن تقف موقف المحايد الذي يعطي دفعة للعملية السلمية حتى تتم؛ ويكون هناك عنصر محايد يمنع العنف من كل الفئات.
وفيما أكد خلدون قسام أن السوريين فوجئوا بهذا الطرح؛ قائلاً: لأن الجامعة العربية أخذت عطلة كبيرة في فترة العيد ثم جاءت لتجمد مشاركة الوفد السوري؛ وهو أمر غير منطقي بمعنى أنه لم يعط حيادية لهذا الموقف.
ورأى خلدون قسام أن هناك ضغط على الجامعة العربية، مبيناً: كنا نأمل أن تقف الجامعة العربية موقفاً يرتقي إلى حجم المبادرة التي طرحتها بوقف العنف من كل الأطراف.
وانتقد خلدون قسام موقف الجامعة بـ: عدم قيامها بأداء واجباتها من هذه المبادرة إذ لم ترسل أي وفود؛ وهذا لايمكن أن يفسر بالمنحى الحسن.
ولفت إلى أن: وقف المشاركة السورية أمر لايقيم مدلولية صحيحة؛ بمعنى أننا نريد تفعيل الدور العربي لاتجميد المشاركة؛ فتجميد أداء الوفد السوري لايعطي انطباعاً جيداً ولن يسهم في تفعيل هذه المبادرة ولايؤدي إلى تعاون لوقف نزيف الدم.
18:31 11/12/ Fa