ونقلت صحيفة الإندبندنت البريطانية عن الدراسة قولها إن الأزمات القلبية والجلطات الدماغية تسبب ضررا كبيرا في خلايا عضلة القلب والخلايا الدماغية نتيجة توقف تدفق الدم وانقطاع الأوكسجين مضيفة أن الضرر طويل الأمد يحدث عند عودة دوران الدم وتبدأ دفاعات الجسم بمهاجمة الخلايا الحافظة للأوكسجين.
وقال البروفسور ويليم شفابل من جامعة نيويورك إن الحقنة تحتوي على مضادات حيوية من شأنها أن تحسن من نمو الخلايا وتعوض الأنسجة التالفة والتي قد تنجم أحيانا عن العمليات الجراحية.
يذكر أن الأبحاث التي استمرت سبع سنوات أبرزت نتائج مذهلة على الحيوانات وستتم تجربتها بشريا في مشفى غلينفيلد.