وقال نزار في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت، أن المبادرة العربية اساساً هي طرح سوري لاخراج البلد من هذه الازمة، مشدداً على ضرورة دعمه وحمايته، وأوضح أن روسيا والصين واميركا الجنوبية الكل قام بدعم هذه الخطة، بينما البعض من الدول العربية تعمل على عرقلة هذه الخطة.
واضاف المحامي نزار سكيف أن هناك صراعاً للارادات بين القومية والعربية الحرة وبين الارادات التي حملت اثقالاً وازاراً ليس لديهم القدرة على استيعابها او تحملها، مشيراً إلى أن هؤلاء طوقوا انفسهم بقرارات وأمور غربية اطلسية صهيونية، وعليهم التحرر من هذه الاطواق قبل ان تقطع اعناقهم.
وذكر نقيب المحامين في سوريا نزار سكيف أن دمشق اعلنت التزامها ببنود المبادرة العربية، وأشار الى الحركة التكتيكية التي تقوم بها بعض الدول العربية وبالتحديد قطر من خلال دعوتها لمراقبين عرب ودوليين الى سوريا، معتبراً أن هذا الامر هو خارج نطاق الجامعة العربية.
ورأى أن هناك من يحاول الوصول الى هدف استراتيجي من خلال هذه المبادرة ولكن الموقف السوري واضح وهي ترفض التبعية للغرب وخرق سيادتها، ودعا أمين الجامعة العربية الى أن يلتزم بما صرح به من أن المبادرة ستكون حلاً عربياً، مفيداً أن اقحام شيئاً هنا وهناك يعتبر حركة سياسية فاشلة.
واوضح: أننا كنا نعترض على ازدواجية المعايير في مجلس الامن، ولكن اليوم اصبح العرب هم اسياد الازدواجية في المعايير، وفي مبنى الجامعة العربية يقومون بتنفيذ ثقافة ازدواجية المعايير، رغم ذلك فأن اللعبة الاميركية الصهيونية لن تستثني الحكام العرب.
SWH – 14-41