واكد حسيني في تصريح لوكالة الانباء الايطالية انسا اليوم السبت ان هذا التقرير يحمل في طياته توجهات سياسية وغير مهنية ولاقانونية بما يتناقض مع النظام الداخلي للوكالة الدولية حيث يمس بمصداقية هذه المؤسسة الدولية واستقلاليتها.
واضاف السفير الايراني، انه يمكن مشاهدة الضغوط السياسية لاميركا وعدد من الدول الغربية في التقرير الاخير لامين عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشكل كامل.
وقال، ان هذا التقرير لا يشير الي اي وثيقة جديدة وهو نابع عن الدراسات المزعومة للاميركيين والتي لا تتمتع باي اصالة حسب اعتراف الوكالة الدولية للطاقة الدولية وبالتالي لا يحظى التقرير باي قيمة تقنية وقانونية.
واكد انه رغم ذلك فان ايران قامت باعداد تقييمها في هذا الشان في اطار 117 ورقة وقدمت الادلة في رفض هذه المزاعم.
كما اكد علي شفافية نيه ايران الحقيقية للاستفادة السلمية من الطاقة النووية، مضيفا ان ايران اعلنت بصراحة وحزم بان الشعب الايراني يعتبر السعي لامتلاك اي سلاح نووي عملا غير انساني ولااخلاقي ويتعارض مع الحضارتين والثقافتين الايرانية والاسلامية التي تعود الي الاف السنين.
واكد السفير الايراني بان التقنية النووية المدنية حق لكافة الدول، قائلا ان ايران تعتبر امتلاك التقنية النووية المدنية حقا مشروعا وطبيعيا لنفسها ولن تتخلي قيد انملة عن حقها وذلك رغم جميع الضغوط والتهديدات والعقوبات والضجيج الاعلامي والسياسي المثار ضدها.
واضاف انه من الافضل للدول التي تتكلم عن فرض العقوبات ضد الشعب الايراني ان تكون قلقة بشان مكانتها ووضعها الاقتصادي والمالي المتازم.
وبشان التهديدات التي يطرحها الكيان الاسرائيلي، قال حسيني ان هذا الكيان هو في اضعف حالاته اليوم وان حلفاءه ايضا ليسوا في وضع افضل منه حيث انهم متورطون في المآزق الداخلية والاقليمية والدولية في المجال السياسي والاجتماعي والاقتصادي، مؤكدا علي رد ايران الحازم والسريع والموجع لاي تحرك ضدها.
كما اكد علي ضرورة التشاور والتعاون الوثيق بين ايران وايطاليا نظرا لاهمية التطورات الاقليمية والدولية.